علي ومحمد قاسم شهيدا لقمة العيش..ينضمان إلى «القافلة» في حولا

شهيدا حولا

كما جمعتهما الصورة، فقد جمعهما الإستشهاد في لحظات واحدة، عند باب رزقهما، في حي الدير، في بلدتهما حولا الحدودية… فعلي مصطفى قاسم، 40 عاماً، وشقيق الروح محمد مصطفى قاسم، 43 عاماً، آثرا البقاء في براري بلدتهما
لرعي ماشيتهما، وعدم التفريط بها وبيعها بأبخس الأثمان، كما حصل مع الكثير من زملائهما في كفرشوبا وعيترون ومجدل زون وغيرها، الذين إضطروا لبيع قطعان المواش والأبقار، بعدما ضاقت بهم الدنيا، وعدم تمكنهم من إيجاد الزرائب، في البلدات والقرى التي نزحوا إليها.

فمحمد وعلي قاسم، الذي دمر الطيران بيتهما وزريبة المواشي إنضما إلى قافلة شهداء حولا الذين بلغ عددهم 14 شهيدة وشهيداً

تعرِف حولا وكل وديانها وتلالها، أقدام هذه العائلة المتأصلة والمتجذرة بالارض، من الأب، الى الأبناء، الذين
يمتهنون الكد والتعب وحراثة الأرض وزرعها، منذ نعومة أظفارهم، منطلقين من المثل القائل” فلاح مكفي، سلطان مخفي”، يأكلون من عرق جبينهم والسهر على ماشيتهم.

إقرأ ايضاً: «ترسيم حدود بالنار» بين «حزب الله» واسرائيل جنوباً..و«هدنة» بايدن «تحت الإختبار»!

واليوم إفتقدت حولا من كان وفياً لها، في أوج العدوان الإسرائيلي، الذي نال من علي ومحمد، كانه حقق إنجاز اً في قتل شابين كادين، في عمر الورد.

تعرِف حولا وكل وديانها وتلالها أقدام هذه العائلة المتأصلة والمتجذرة بالارض من الأب الى الأبناء الذين
يمتهنون الكد والتعب وحراثة الأرض وزرعها

فمحمد وعلي قاسم، الذي دمر الطيران بيتهما وزريبة المواشي، إنضما إلى قافلة شهداء حولا، الذين سقطوا في أوقات مختلفة منذ بداية حرب الإسناد والإشغال، وبلغ عددهم 14 شهيدة وشهيداً، إرتوت بدمائهم أرض حولا، التي إرتكب فيها الإحتلال اول مجازره، في العام 1948، فسقط من أبنائها العشرات، على يد عصابات الهاغانا، وذلك ذوداً عن قضية فلسطين، التي قدمت في سبيلها حولا، مثل جاراتها الجنوبيات الشهداء خلال مسيرة تحرير الجنوب والبقاع الغربي .

الشهيد علي قاسم حولا
الشهيد علي قاسم حولا
السابق
«حزب الله» يُصعّد عملياته جنوباً..و«يُغير» على الجولان بسرب مسيرات مفخخة!
التالي
لبنان بين سندان إيران ومطرقة إسرائيل