مصر تغيّر رواية حادث رفح وتلقي باللوم على «حماس».. وفلسطينيون يستنكرون

الجيش الإسرائيلي في رفح

كشفت مصر بشكل رسمي عن روايتها الأولية لما حدث اليوم الاثنين في رفح، بين جيشها وجيش الاحتلال الاسرائيلي، وعزت سبب مقتل الجندي لديها خالد عصفورة إلى الاشتباكات الدائرة بين الأخير والمقاومة الفلسطينية.

وقال مصدر أمني رسمي لقناة «القاهرة الإخبارية» مساء الاثنين: «إن التحقيقات الأولية لحادث إطلاق النيران واستشهاد جندي على الحدود تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية».

وأضاف المصدر أن الحادثة «أدت إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران».

https://twitter.com/Ebn_ElQonsol202/status/1795145217839915314

وكشف المصدر إنه «تم تشكيل لجان تحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلا».

وشدد المصدر أن «على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا ليس أمنيا فقط لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية».

رواية النهار يمحوها الليل

الرواية المسائية للمصدر أمني، تناقض رواية مصدر أمني مصري ظهر على أكثر من شاشة، بينها صحيفة «العربي الجديد»، حين قال بعد توارد الاخبار عن إطلاق النار «الجندي المصري الذي استشهد على الشريط الحدودي في رفح، استـشهد برصاص قناص إسرائيلي، خلافا لتصريحات وسائل الإعلام الإسرائيلية».

كذلك، كان قد صرّح العميد المصري سمير راغب لقناة «الجزيرة» بعد الظهر أن «ما حصل ليس سلوكًا فرديًا، اقتربت شاحنة عسكرية إسرائيليّة بشكل مخالف لقواعد الإشتباك».

وشدد راغب على أن «ما حصل لن يمر دون رد والخطوات تُتّخذ بناءً على الأهداف السياسيّة والأمنيّة».

إستنكار فلسطيني ومصري للرواية الجديدة على مواقع التواصل

هذا واستنكر مصريون وفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي هذا التغيير في الرواية الرسمية، بعد مطالبات لمصر بالتحرك فورا ضد الاحتلال الاسرائيلي في رفح.

وكتب الصحافي الفلسطيني تامر، الشهير على منصة «إكس»: «كذب وستين مره كذب. معبر رفح تحول إلى ثكنه عسكرية للجيش الاسرائيلي من اسابيع ، ولا يتواجد في تلك المنطقة مباني ليختبئ فيها المقاتلين من أجل مهاجمة القوات الاسرائيلية ولم تعلن المقاومة اليوم في بياناتها عن اي عملية عسكرية في تلك المنطقة».

وأضاف أن «الشهيد خالد عصفورة بطل مصري اطلق النار على الجيش الاسرائيلي بشكل انفرادي ثأراً لمجزرة رفح ، ومن حق ان يتذكر الجميع له تلك اللحظة التاريخية والبطولية لا سلبها منه. الشهيد خالد عصفورة بطل وبطل وبطل والي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط».

إقرأ أيضا: أعداد القتلى والجرحى في رفح جراء القصف الإسرائيلي يتجاوز 100 شخص!

السابق
«قضية خطيرة»: هل نسّق يهود متطرفون مع إيران كي لا يقصف «الحزب» ميرون؟
التالي
إكليل من الورد على أضرحة الشهداء في بنت جبيل