الاكثر ترشيحا ليستلم دفة المرشدية الإيرانية.. سحر الخطيب: هل مات رئيسي فعلا أو قُتل؟

علقت الإعلامية سحر الخطيب حول حادثة تحطم طائرة الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه، وكتبت عبر “فيسيوك” التالي:

“هل مات رئيسي فعلا أو قُتل؟ هذا سؤال الناس اليوم. والناس المعنيون بإيران ليسوا فقط من الايرانيين. من يعتقد بنظرية القتل سيتوقف عند اسئلة تبدأ ب : لماذا خاطر الطيار بدخول العاصفة؟ ألا يستطيع المرء العادي أن يتوقع تقلبات الطقس ساعة بساعة عبر غوغل؟ هل كان ثمة سوء تقدير بشري للقوانين الطبيعية ؟ هل ثمة سوء تدبير أمني لا سيما أن رئيساً ووزيرا وحاكماً كانوا على متنها؟ طائرة ركاب عادية كانت لتفكر عشر مرات قبل الدخول في عُباب الضباب! هل ثمة إخفاق سياسي/امني لا سيما أن أذربيجان كانت بالأمس القريب على جفاء وصل إلى عداء مع إيران وقطيعة دبلوماسية وتضادد في المواقف من أرمينيا، وتناحر في مسألة الحدود أو تهديد العمق الاستراتيجي لطهران والأدهى ان لباكو ميل إسرائيلي وأسلحتها مدموغة من مصانع الأخيرة؟ هل كان ذلك استهدافا للعلاقات الاذربجيانية الايرانية التي عمل عبد اللهيان على إعادة الحرارة إليها مؤخرا وما كانت ستتركه من أثر في منطقة القوقاز؟ كيف سَلُمت الطائرتان المواكبتان لطائرة الرئيس وكأن لم يمسسهما قطرة ندى؟ لماذا سارع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إلغاء زيارته فور علمه بسقوط طائرة رئيسي؟ لماذا أشرفت وزارة الداخلية الايرانية على كل ما يصدر من أخبار حول الطائرة مانعة اي تسريب؟ لماذا تضاربت المعلومات مرة حول خلل في الطائرة كسبب لسقوطها ومرة حول الطقس مسبباً؟ هل فعلاً ثمة يد اسرائيلية في ذلك؟ هل نستطيع تجاهل ان الرجل هو الاكثر ترشيحا ليستلم دفة المرشدية الإيرانية؟ لندع ما زخرت به ال CNN والجيروزالم بوست في ترداد حرفي بأن رئيسي ليس بشيء وأن المرشد يحكم وانه لم يكن كاريزمي وكان ممحو الشخصية بحسب libé، حسنا ولكنه كان ربما سيكون المرشد!!!!! فهو كان الأكثر ترجيحاً من ثلاثة لهذا المنصب، ثانيه نجل الخامنئي شخصياً “مجتبى” مع ما يمكن أن يترك ذلك من اسئلة على التعارض بين التوريث والمرشدية وثالثهم علي رضا أعرافي.. (و قد يكون بات اليوم الاكثر ترجيحا).
هل كل هذا كاف لترجيح نظرية القتل ؟ ربما لا! إذ ثمة ملاحظات أخرى لا بد من سوقها في هذا المجال. ليست تلك اول طائرة رئاسية تقع. صحيفة ليبيراسيون الفرنسية عادت إلى تاريخ سقوط طائرات الرؤساء ، من الرئيس البولندي الذي قتل في سقوط طائرته في العام 2010, الى نظيره المقدوني عام 2004 مروروا بالرئيس الرواندي عام 1994 وآخرين. أضف إلى ذلك أن أسطول الطائرات الإيرانية يعود بمعظمه إلى ايام الشاه وهو يحتاج تجديدا وقطع غيار تحول العقوبات على طهران دون توفيرها. ولعل المشكلة الرئيسة التي وقعت فيها طهران ليست في ان رئيسها وقع من السماء بل في أنها صعدت سماء المبالغات السياسية بقدراتها فهوَت من علٍ لاجئة إلى مرصد اوروبي ليحدد مكان طائرة رئيسي وإلى أنقرة لتساعدها بمروحية مزودة بخاصية الرؤية الليلية، ليرى العالم في وضح النهار تخلف برنامج أسلحتها.

هذا سؤال الناس اليوم. والناس المعنيون بإيران ليسوا فقط من الايرانيين. من يعتقد بنظرية القتل سيتوقف عند اسئلة تبدأ ب : لماذا خاطر الطيار بدخول العاصفة؟ ألا يستطيع المرء العادي أن يتوقع تقلبات الطقس ساعة بساعة عبر غوغل؟ هل كان ثمة سوء تقدير بشري للقوانين الطبيعية ؟ هل ثمة سوء تدبير أمني لا سيما أن رئيساً ووزيرا وحاكماً كانوا على متنها؟ طائرة ركاب عادية كانت لتفكر عشر مرات قبل الدخول في عُباب الضباب! هل ثمة إخفاق سياسي/امني لا سيما أن أذربيجان كانت بالأمس القريب على جفاء وصل إلى عداء مع إيران وقطيعة دبلوماسية وتضادد في المواقف من أرمينيا، وتناحر في مسألة الحدود أو تهديد العمق الاستراتيجي لطهران والأدهى ان لباكو ميل إسرائيلي وأسلحتها مدموغة من مصانع الأخيرة؟ هل كان ذلك استهدافا للعلاقات الاذربجيانية الايرانية التي عمل عبد اللهيان على إعادة الحرارة إليها مؤخرا وما كانت ستتركه من أثر في منطقة القوقاز؟ كيف سَلُمت الطائرتان المواكبتان لطائرة الرئيس وكأن لم يمسسهما قطرة ندى؟ لماذا سارع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إلغاء زيارته فور علمه بسقوط طائرة رئيسي؟ لماذا أشرفت وزارة الداخلية الايرانية على كل ما يصدر من أخبار حول الطائرة مانعة اي تسريب؟ لماذا تضاربت المعلومات مرة حول خلل في الطائرة كسبب لسقوطها ومرة حول الطقس مسبباً؟ هل فعلاً ثمة يد اسرائيلية في ذلك؟ هل نستطيع تجاهل ان الرجل هو الاكثر ترشيحا ليستلم دفة المرشدية الإيرانية؟ لندع ما زخرت به ال CNN والجيروزالم بوست في ترداد حرفي بأن رئيسي ليس بشيء وأن المرشد يحكم وانه لم يكن كاريزمي وكان ممحو الشخصية بحسب libé، حسنا ولكنه كان ربما سيكون المرشد!!!!! فهو كان الأكثر ترجيحاً من ثلاثة لهذا المنصب، ثانيه نجل الخامنئي شخصياً “مجتبى” مع ما يمكن أن يترك ذلك من اسئلة على التعارض بين التوريث والمرشدية وثالثهم علي رضا أعرافي.. (و قد يكون بات اليوم الاكثر ترجيحا).
هل كل هذا كاف لترجيح نظرية القتل ؟ ربما لا! إذ ثمة ملاحظات أخرى لا بد من سوقها في هذا المجال. ليست تلك اول طائرة رئاسية تقع. صحيفة ليبيراسيون الفرنسية عادت إلى تاريخ سقوط طائرات الرؤساء ، من الرئيس البولندي الذي قتل في سقوط طائرته في العام 2010, الى نظيره المقدوني عام 2004 مروروا بالرئيس الرواندي عام 1994 وآخرين. أضف إلى ذلك أن أسطول الطائرات الإيرانية يعود بمعظمه إلى ايام الشاه وهو يحتاج تجديدا وقطع غيار تحول العقوبات على طهران دون توفيرها. ولعل المشكلة الرئيسة التي وقعت فيها طهران ليست في ان رئيسها وقع من السماء بل في أنها صعدت سماء المبالغات السياسية بقدراتها فهوَت من علٍ لاجئة إلى مرصد اوروبي ليحدد مكان طائرة رئيسي وإلى أنقرة لتساعدها بمروحية مزودة بخاصية الرؤية الليلية، ليرى العالم في وضح النهار تخلف برنامج أسلحتها.”

السابق
بالفيديو.. ادرعي يزعم استهداف قائد الوحدة الصاروخية لحزب الله
التالي
بشار الأسد «يفصح» عن سرطان أسماء.. في مراحله المتقدمة!