بالصور والفيديو: هجومان إسرائيليان ضخمان على حمص.. وسقوط عناصر لـ«الحزب».. وهذه هوياتهم

شنّت إسرائيل الإثنين عدوانين على حمص، أدى إلى مقتل عدد من عناصر جيش النظام السوري، وعناصر آخرين من “حزب الله”.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض للنظام، أن الضربة استهدفت “أحد مقار “حزب الله” اللبناني بالقرب من مدرسة النابغة الذبياني، شمالي دوار مدينة القصير جنوب غربي حمص، على الحدود السورية – اللبنانية”.

وبحسب المصدر، أسفر الإستهداف عن “مقتل 6 عناصر من الحزب من جنسية غير سورية، كحصيلة أولية، بالإضافة لإصابة آخرين”.

من جهته، نعى “حزب الله” أربعة عناصر حتى الساعة، لكنه لا يوضح أين سقطوا “شهداء على طريق القدس”. إلا أن موقع “صوت العاصمة” السوري أفاد، أن عباس مهدي مهدي ورائف عبد النبي مليجي قضيا في هجوم القصير.

بدورها، قالت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، إن قصفًا إسرائيليًا “أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وجرح أربعة آخرين في ريف حمص الجنوبي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة القصير الواقعة على الحدود السورية- اللبنانية، عقب القصف الأول”، في حين نفت حسابات مقرّبة من “حزب الله” أن تكون أي سيارة قد استهدفت.

هذا، ونعت صفحات مقربة من النظام السوري أحد العسكريين، هو الملازم شرف علوش. وقال بيان النعي “بمزيد من الفخر والاعتزاز وبإيمان بقضاء الله و قدره، يزف الجيش العربي السوري نبأ استشهاد الملازم شرف علي محمد علوش من مواليد محافظة طرطوس – بلدة قنية والذي ارتقى ظهر اليوم 20-5-2024 إثر عدوان صهيوني على مدينة القصير بريف حمص”.

وفي هجوم ثانٍٍ، قالت قناة “أورينت” المعارضة، أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا عسكريًا للميليشيات الإيرانية، بمنطقة الأوراس جنوب شرق حمص، ونتج عن الغارات مقتل شخص وإصابة 7 آخرين في حصيلة أولية.

وعن هذا الهجوم قال المرصد إنه استهدف “موقعاً قرب محطة وقود، تقع في منطقة الأوراس بين ضاحية الأسد ومسكنة بالقرب من دوار تدمر جنوبي مدينة حمص، ويتواجد ضمن المنطقة معسكر “ابن الهيثم” الذي تستخدمه الميليشيات الموالية لإيران، كما طالت إحدى الضربات الإسرائيلية أيضاً موقعاً وتقع المنطقة تحت سيطرة ميليشيا “حزب الله” اللبناني وتصاعدت أعمدة الدخان من الأماكن المستهدفة”.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 40 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، وقتل فيها عنصرا من حزب الله، بحسب إحصاء خاص به.

السابق
بين الشعيتية والمالكية.. غارة اسرائيلية تهزّ الجنوب!
التالي
بوحبيب يستدعي ممثل المفوضية.. والـunhcr تسحب كتابها!