الاسبوع الثاني من الشهر السابع.. شهيدان للحزب في مارون الراس ومسيرات إنقضاضية على المطلة

غارة مارون الراس

يتلبد المشهد السياسي التفاوضي أكثر فاكثر، لا سيما الملف المتعلق، بوقف العدوان على غزة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، بين حكومة الإحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، ويبدو ان هذا الموضوع، ينام في الثلاجة، بعد التطورات الميدانية، التي فرضها إحتلال إسرائيل لمعبر رفح البري الوحيد، الذي يربط غزة بالأراضي المصرية، وقطع الجيش الأمريكي، شوطاً في إنجاز رصيف عائم على شاطيء غزة، يتم من خلاله إدخال المواد الغذائية إلى القطاع عبره، ما يعني بإطالة إحتلال إسرائيل للمعبر البري في غزة، وبالتالي إطالة أمد الحرب.
فهذا الواقع المازوم في عملية المفاوضات، رفع من حجم الإعتداءات الإسرائيلية وإرتكاب المجازر، وآخرها مجزرة، في مخيم النصيرات، تترافق مع هجمات للمقاومة الفلسطينية، على قوات الإحتلال في شمال غزة، على وقع مظاهرات وسجال سياسي إسرائيلي، وتصريحات من مسؤولين متطرفين، تدعو جيش الإحتلال القيام بالتحرك، وإحتلال منطقة جنوب لبنان.

الواقع المازوم في عملية المفاوضات رفع من حجم الإعتداءات الإسرائيلية وإرتكاب المجازر وآخرها مجزرة في مخيم النصيرات

وفي هذا الوقت ترتفع صرخة المستوطنين الإسرائيليين في الشمال، الذين نزحوا بنسبة كبيرة من مستوطناتهم، وخصوصا، كريات شمونة، المطلة، المنارة، المالكية، أفيفيم، شتولا وشلومي، تضارب المعلومات، حول عددهم، في حين تشير بعض التقديرات، ان عددهم تجاوز المئتي الف.
وعلى الجانب اللبناني من الحدود، ما زال عدد النازحين، يستقر على 91 ألفا، فيما كان اللافت، عودة بعض الأفراد
والعائلات إلى قراهم، الواقعة عند الخطوط الخلفية نسبيا، ومنها مدينة بنت جبيل، وبعض القرى المحيطة فيها، بينما يواصل الكثير من الأفراد تفقد منازلهم وأرزاقهم، وحتى بيوتهم التي يدمرها طيران العدو الإسرائيلي، الذي نفذ اليوم غارات عديدة على عدد من بلدات منطقة بنت جبيل، لا سيما مارون الراس، حيث ادت إحدى الغارات على منزل في البلدة إلى سقوط شهيدين، هما حسن يحي نعمة، من بلدة محرونة، وعلي هادي سلامي، من بلدة المجادل، وقد نعاهما الحزب ط، شهيدين على طريق القدس، وتسبب القصف أيضاً على محيط مستشفى ميس الحكومي، إلى إشتعال النيران.

كان اللافت عودة بعض الأفرادوالعائلات إلى قراهم الواقعة عند الخطوط الخلفية نسبيا ومنها مدينة بنت جبيل

وفي إطار عملياته اليومية، شن حزب الله، رداً على عملية الإغتيال في مجدل عنجر، الذي إستشهد فيه القيادي في حماس شرحببل السيد ، هجوماً بمسيرة إنقضاضية على مقر قيادة سرية إستطلاع من ‏كتيبة 6551 تابعة للواء 551 مظليين إحتياط (قوة نخبة) في مستعمرة المطلة، وحققت إصابات ‏مؤكدة وأوقعت عدداً من جنود العدو بين قتيل وجريح، كما هاجم مواقغ في المالكية، راميا، الرمتا، جل العلام، وعرض الحزب لمشاهد عملية إسقط المنطاد العملاق، فوق بلدة رميش، قبل إسبوع .

السابق
مجهولون يطلقون النار على بيت الكتائب في الصيفي!
التالي
السعودية تعرض مساعدتها للبحث عن رئيسي