كرات النار تتدحرج جنوباً… والحزب يغِير بصواريخ S5 على المطلة

جنوب لبنان حرب اليونيفيل مرجعيون

يتسابق “حزب الله”، والعدو الإسرائيلي، في تسجيل النقاط الأمنية والعسكرية، ومع كل يوم يمضي، من أيام حرب “الإشغال والإسناد” دعماً لغزة، يشهد الوضع الميداني تطورات سريعة، يخشى أن يؤدي إستمرارها في هذا الحجم والنوع، إلى إنزلاق الوضع على طول الجبهة، إلى ما لا يحمد عقباه، رغم كل الضوابط الذاتية إلى الآن .

ولم يعد التفوق الجوي الإسرائيلي، يفعل فعله دون منازع في الميدان، حتى لو لم يكن هذا المنازع بالنتائج التدميرية والتكنولوجية عينها، فالحزب الذي أدخل اليوم إلى منظومته الجوية، صاروخ S5، أطلقه بواسطة مسيرة هجومية، محملة بصاروخين من هذا النوع للمرة الاولى، مستهدفاً موقع المطلة وآلياته والعناصر المجتمعة حولها، يقفز تدريجياً، إلى إفراغ ما في “صندوقه”، من أسلحة جديدة، بمثابة رسائل بالنار إلى إسرائيل، التي تتعنت في غزة، وتمعن في القتل، وتستشرس في عمليات إغتيال قادة ميدانيين في “حزب الله”.

قمة النقاط الأمنية، التي تحققها إسرائيل، منذ إندلاع المواجهات على طرفي الحدود، تتلخص في تمكنها، من الإستهدافات المتتالية لمسؤولين في الحزب، بواسطة الطائرات المسيرة، التي تعتبر الخاصرة القوية لإسرائيل، ما يمثل تفوقاً أمنياً وعسكرياً وإستخباراتياً، يواجه الحزب مشكلة في حل معضلته.

فبعد إغتيال احد مسؤوليه، أمس الاول على طريق صور – الحوش، الشهيد حسين مكي، الذي شيع في بيت ياحون، كان رد حزب الله، بهجوم بواسطة الطائرات المسيّرة الإنقضاضيّة على قاعدة “إيلانية”، قرب طبريا، بعمق خمسين كيلو متراً، وهي اكبر مسافة يبلغها الحزب منذ بداية الحرب، جاءت عصر اليوم عملية إغتيال جديدة، على طريق قانا- الرمادية، سقط فيها شهيدان من “حزب الله”، هما علي فوزي أيوب، من عين قانا، ومحمد حسن فارس، من الغبيري، وقد نعاهما الحزب “شهيدين على طريق القدس”، رد على إثرها حزب الله، بإستخدام صواريخ S5، وإستكملها بهجومم جوي بمسيرات إنقضاضية على منشآت صناعية تابعة لوزارة حرب ‏العدو (شركة إلبيت للصناعات العسكرية) – مصنع ديفيد كوهين في تل حي (شمال كريات شمونة) ‏المُتخصص في إنتاج المنظومات الإلكترونية للجيش الإسرائيلي، ومهاجمة ثكنة برانيت، وهذا ما يؤشر إلى إتساع المواجهات، بحيث ان كل رد يستتبعه رد إسرائيلي، خصوصاً على مقار مغترضة لحزب الله في منطقة البقاع وغيرها، إلى جانب شن غارات تدميرية على منازل في حولا وكفركلا وعيترون وعيتا الشعب وعديسة وميس الجبل وغيرها.

السابق
سيناتور اميركي: إذا قام «حزب الله» بهجوم واسع على اسرائيل بيروت قد تُدمر
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 17 أيّار 2024