خطة فضفاضة حكومية ونيابية لا تُعيد النازحين..و«قواعد الإشتباك» تَتوسّع ولا تَنكسر جنوباً!

قصف موقع اسرائيلي

كما كان متوقعاً، لم تخرج التوصية النيابية من إطار المزايدات والكلام الانشائي والتبرير للحكومة بقبول “هبة المليار” دولار.

وتشير مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” الى ان الجلسة النيابية، كانت عبارة عن حفلة علاقات عامة ومجاملات من السلطة، وممثليها النيابيين للحكومة ونظام الاسد والاوربيين.

وما اعلن من بنود وتوصيات، لا يعدو كونه كلاماً في الهواء وممجوجاً. وتسأل المصادر كيف سيعود النازح السوري ونظام الاسد لا يريده، وواشنطن تعاقب الاسد، واوروبا تستجيب لاميركا وصولاً الى تقديم مساعدات للنازح تفوق ما يحصل عليه السوري في بلده بعشرات المرات شهرياً؟

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: ما يجري بين “حزب الله” واسرائيل هو توسيع لقواعد الاشتباك من دون كسرها فمهما بلغ التصعيد بين الطرفين لم يصل الى حد الحرب المفتوحة حتى الآن

وترى المصادر، ان مشكلة النزوح في لبنان لا تحل بهكذا بنود شفهية ولا بخطة امنية  لاغلاق محلات وترحيل سجناء ومطلوبين. فهذه اجراءات غير فعالة مع 500 الف ولادة غير مسجلة ومليون ونصف مليون نازح!

تصعيد جنوبي

وعلى صعيد الجبهة الجنوبية، وبعد توسيع اسرائيل لمروحة الاغتيالات بحق قيادات ميدانية كبير في “حزب الله”، وقصف منطقة البقاع، رد “حزب الله” بقصف قاعدة عسكرية في طبريا وعلى بعد 50 كلم من الحدود اللبنانية كما كثف من صليات الصواريخ على قاعدة ميرون ومحيط مزارع شبعا والجولان.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان ما يجري هو توسيع لقواعد الاشتباك من دون كسرها، فمهما بلغ التصعيد بين الطرفين، لم يصل الى حد الحرب المفتوحة حتى الآن.

إقرأ ايضاً: إسرائيل تُكثّف إغتيالاتها وتُرمّم «قواعد الإشتباك».. وفلتان الضاحية يَطغى على الخطة الأمنية!

وتشير الى من جانب “حزب الله”، فهو يحاول ان يكرس تفوقه الصاروخي، وعبر المسيرات التي لم تستطع اسرائيل تعطيلها، بينما تسعى اسرائيل لتفوق مسيراتها وتنفيذها اغتيالات وملاحقة كل قيادات “الحزب” الميدانيين التي تتحرك.

مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية”: الجلسة النيابية كانت عبارة عن حفلة علاقات عامة ومجاملات من السلطة وممثليها النيابيين للحكومة ونظام الاسد والاوربيين

ميدانياً، أعلن “​حزب الله​” في بيان، أنّ “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصّامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشّريفة، وردًّا على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي ليل أمس على منطقة البقاع، شنّ مجاهدو المقاومة الإسلاميّة اليوم ‏الخميس ، هجومًا صاروخيًّا بأكثر من 60 صاروخ كاتيوشا على قيادة فرقة الجولان ‌‏210 في نفح، وثكنة الدّفاع الجوّي في كيلع وثكنة المدفعيّة لدعم المنطقة الشّماليّة في يوآف”.

بدوره اعترف الجيش الإسرائيلي، بتضرّر منشأة عسكرية الليلة الماضية نتيجة انفجار مسيّرة لـ”حزب الله” بمنطقة تقاطع غولاني قرب طبريا.

قصف الموقع في طبريا
السابق
رمز الوحدة والسلام.. الحريري يستذكر المفتي حسن خالد
التالي
لبنان بين الوجود والنزوح السوري.. «حزب الله» يأتي متأخراً!