بالفيديو: بطيخ الناقورة «يتحدى» صواريخ إسرائيل!

على وقع الغارات الإسرائيلية المتواصلة، منذ سبعة أشهر، على جنوب الناقورة ووسطها، والتي اوقعت ثلة من شبابها شهداء، ودمرت منازل، أينعت حقول البطيخ في بلدة الناقورة الحدودية، بعد أكثر من 120 يوماً، على زرع شتولها، داخل ما يسمى” الأنفاق”، المغطاة بالنايلون.

وبدا عشرات العاملات والعمال، غالبيتهم، ممن ساهموا في الزراعة، بقطف رؤوس البطيخ، في حقل كبير، في منطقة “إسكندرونا”، عند المدخل الشمالي لبلدة الناقورة، والملاصق مباشرة، لشاطىء الناقورة.

في هذا الحقل الكبير، الوحيد في المنطقة تحديداً، تنافس العمال على قطاف البطيخ ونقله إلى سيارات البيك اب، إلى أسواق الجملة في صور وغيرها، والتي تعرف بجودتها، منذ ان باشر أهالي البلدة والمنطقة زراعة البطيخ الاحمر والأصفر ” الشمام”.

وعلى وقع إعتداءات اليوم الاول، بعد السابع من تشرين، بدأ المزارع أحمد عواضة، بتجهيز الأرض، إستعداداً لموسم البطيخ، ولم يخطر بباله، بان العدوان سيتواصل، ورغم ذلك، إستكمل مشوار مشررعه الزراعي، بعد مرحلة تجهيز الارض، فيما كانت الغارات في كل صوب، فعمد إلى زراعة حقول واسعة تقدر بمئات الدونمات، بشتول البطيخ، في السابع من كانون الثاني الماضي، وحان قطافها بعد حوالي 125 يوماً، أي في السابع من أيار، دون أن يثنيه، تدمير منزله ومنازل اخوته.

لفت عواضة لـ”جنوبية”، إن “زراعة الموسم هذا العام، هو تحد، ووجه من وجوه المقاومة ودعمها”.

وقال”:نؤكد لكل العالم، اننا مستمرون في زراعة ارضنا والتمسك بها، مهما بلغت التضحيات”.

وفيما يخص موسم البطيخ لهذا العام، أوضح عواضة، أن “عامل الطقس في كانون وشباط كان مساعداً، وبحمد الله، كان الموسم جيداً على كافة الصعد”.

السابق
لقاء مع عبد الحسين شعبان حول إصداره «جواهر الجواهري»
التالي
عن الحدود الجنوبية والرئاسة.. بيان لـ سفراء الخماسية