حادثة إطلاق النار على «إشتراكيين» فردية

الحزب التقدمي الاشتراكي

اكدت مصادر قضائية ل”جنوبية” ، ان “حادثة اطلاق النار على ثلاثة من عناصر “الحزب التقدمي الاشتراكي” اثناء تواجدهم امام المركز في كركول الدروز هي”حادثة فردية لا تمت الى السياسة بصلة”.

واوضحت ان “حادثة اطلاق النار اتت على خلفية قيام المصابين قبل ايام من الحادثة باعتراض مطلق النار عليهم، اثناء محاولته نشل سيدة في المحلة وقاموا بضربه، وهو عمد الى “الانتقام” منهم بأن حضر على متن دراجة النارية واطلق النار بإتجاههم”.

الحادث اسفر عن اصابة شادي جمال في بطنه ووصفت حاله بالمستقرة

واشارت المصادر الى ان الحادث اسفر عن اصابة شادي جمال في بطنه ووصفت حاله بالمستقرة، فيما اصيب الآخران مهدي سنو واحمد محيو اصابان طفيفة في ارجلهما”.

واكدت المصادر ان “مطلق النار وبعد توقيفه، اعترف بجريمته على خلفية حادثة محاولة السلب في المنطقة”.

الرواية الأمنية

وقد صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة بيان اكد معلومات “جنوبية” وجاء فيه التالي:

    “بتاريخ 13-05-2024 وفي محلة زقاق البلاط شارع البطركية امام مدرسة المعنية، أقدم مجهول على متن دراجة آلية صغيرة الحجم مجهولة باقي المواصفات ويرتدي خوذة، على إطلاق عدة عيارات نارية من مسدس حربي باتجاه ثلاثة شبان كانوا متواجدين في المحلة، أحدهم مسؤول في الحزب التقدمي الاشتراكي، ما أدّى إلى إصابتهم جميعا ونقلوا إلى المستشفى للمعالجة، وفرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة وسادت حالة من التوتّر في منطقة حصول الحادث. 

   على الفور، باشرت شعبة المعلومات بإجراءاتها في موقع حصول حادث إطلاق النار، حيث تبيّن أن المتورّطين في الحادثة هم /3/ أشخاص على متن دراجتين آليّتين، الأولى لون ابيض على متنها مطلق النار والثانية لون احمر على متنها شخصين مجهولَيْن كانا يراقبان العملية.

   وبنتيجة المتابعة الاستعلامية، توصّلت الشعبة إلى تحديد هوية المشتبه به بإطلاق النار وهو المدعو:

  • ع. ي. (من مواليد عام 2000، لبناني)

   بالتاريخ ذاته، أوقفته إحدى دوريات الشعبة.

    بالتحقيق معه، أنكر في البداية علاقته بإطلاق النار، وبعد مواجهته بالأدلة القاطعة التي تثبت تورّطه، عاد واعترف أنه من أقدم على إطلاق النار على الشبان الثلاثة بدافع الانتقام منهم، كونهم سبق منذ حوالي الاسبوعين أن قاموا بتوقيفه وضربه في المحلة للاشتباه به بجرم سرقة، وأضاف أن المتورّطين معه في العملية واللذان قاما بالمراقبة والحماية هما:

  • ع. ي. (من مواليد عام ١٩٩٤، لبناني)
  • ح. ش. (من مواليد عام ١٩٩٦، لبناني)

   على أثر ذلك، كُلِّفَت القوة الخاصة في الشعبة العمل على تحديد مكان تواجدهما، وبتاريخ 15-05-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت القوة المذكورة من توقيفهما.

    أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.

السابق
قمة المنامة و ما ينتظرها
التالي
لبنان المنهك من آلاعيب «المشاغلة».. بالجنوب والنزوح والرئاسة!