على وقع توقف «مفاوضات» غزة…تطور العمليات «نوعاً وكماً» جنوبا

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

تعترث المفاوضات، بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بشأن وقف إطلاق النار في غزة، فإرتفعت لغة النار، في مخيمات ومدن غزة، وجبهة الحدود اللبنانية الفلسطينية، والتي بات من الواضح ان رحلتها ستكون طويلة ومعقدة.

يبرز ذلك اولاً من خلال إصرار رئيس حكومة الإحتلال
بنيامين نتنياهو، الذي يبدو أكثر تمسكاً بالحل العسكري، رغم صعوبة الموقف الميداني، والضربات التي يتكبدها جيشه، من الفصائل الفلسطينية.
هذا على جبهة غزة، أما فيما خص جبهة “الإسناد” اللبنانية، التي أطلقها “حزب الله”، قبل سبعة اشهر ونيف، فقد إختصرها اليوم أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله في ذكرى احد قياديه مصطفى بدر الدين، بقوله إنه مهما كانت التضحيات فإن هذه المعركة تاريخية وتصنع الإنجاز التاريخي والحقيقي، وأن جبهة الإسناد اللبنانية مستمرة كماً ونوعاً وتفرض معادلات والربط مع جبهة غزة هو أمر قاطع.

وتفيد تلك المواقف الجازمة، سواء من جانب الإحتلال الإسرائيلي او الفلسطينيين المتمسكين بعودة النازحين إلى الشمال وإنسحاب الإحتلال، أو “حزب الله”، لذي يربط وقف العدوان على غزة بوقف عمليات الإسناد والدعم لغزة، بأن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التعقيد، في المشهد السياسي في المنطقة، على حساب إرتفاع مستوى وأشكال العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية خصوصاً، حيث تشهد هذه الساحة كماً ونوعاً في العمليات، يتخوف من تدحرجها على مستويات أكبر، تزيد معها عملية النزوح من البلدات الجنوبية، إلى أماكن أكثر اماناً، وذلك على بعد شهر من إنطلاق الموسم السياحي والبدء المفترض في تدفق المغتربين .

فاليوم الخامس بعد الشهر السابع من العدوان الإسرائيلي، إستمر “حزب الله”، بتكثيف إطلاق أسراب الطائرات المسيرة الإنقضاضية باتجاه مقار العدو الإسرائيلي، في بيت هلل تحديداً، حيث أصابت خيم الجنود والضباط، ما اسفر عن جرح اربعة منهم، بإعتراف إسرائيل، التي قصفت طائراتها بشكل عنيفة بلدة عديسة، مدمرة أكثر من خمسة منازل دفعة واحدة وشن غارات مماثلة على عيتا الشعب.

السابق
بالفيديو: مسؤول اشتراكي بمرمى الرصاص في بيروت.. وبيان عن الحزب
التالي
لبنان تتكاتَف عليه المَخاطر من الجنوب المشتعل إلى فتائل الداخل!