صدور العدد الجديد من المجلة الالكترونية الدورية «الحقيقة»

السودان

صدر العدد 14 أبريل/نيسان 2024 من المجلة الالكترونية الدورية الأولى المتخصصة في رصد وتوثيق انتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة.

تضمنت عناوين عدة أبرزها: “مليشيا الدعم السريع تحتجز وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور”، “وقف 80% من المرافق الصحية بسبب انتهاكات المليشيا وإغلاق 12 مستشفى نفسي وتصفية طبيبة بواسطة عناصر من مليشيا الدعم السريع”، “شهادات ضحايا وإحصائيات حديثة لحالات الاغتصاب بواسطة مليشيا الدعم السريع، بعدد 5 ولايات وضمن الضحايا طفلات بمعسكرات النزوح”، “مؤتمر باريس انتهاك واضح وتدخل سافر في شؤون دولة مستقلة ذات سياسة”.

اقرأ أيضاً: رواية محطة العريس: سيرة مفتش ومدينة للدكتور محمد محسن حكاية الوطن وبيروت وجيل جنوبي مناضل وقصص اخرى جميلة

وجاء في التمهيد: منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 أولى المجتمع الإقليمي والدولي اهتماماً خاصاً للقضية الإنسانية، نسبة لكثرة النازحين واللاجئين الذين اضطروا لترك منازلهم ومدنهم لمناطق أخرى داخل وخارج السودان، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.

وفي أولى محادثات بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع المتمردة بجده هناك نصوص واضحة حول ضرورة حماية المدنيين ونص الإعلام على أهمية الالتزام بحماية الاحتياجات والضروريات التي لا غنى عنها لبقاء السكان على قيد الحياة والتي يمكن أن تشمل المواد الغذائية والمناطق الزراعية والمحاصيل والثروة الحيوانية، كما يحظر النهب والسلب والإتلاف.

وجاء في الإعلان أن الأنشطة الإنسانية تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وحماية حياة وكرامة الأشخاص غير المقاتلين. والاتفاق على ضرورة السماح باستئناف العمليات الإنسانية الأساسية وحماية العاملين والأصول في المجال الإنساني، ويشمل ذلك:

أ – احترام المبادئ الإنسانية الأساسية، المتمثلة في الإنسانية وعدم التحيز والحياد وعدم استقلال العمليات الإنسانية.

ب – السماح بالمرور السريع للمساعدات الإنسانية دون أي عوائق وتسهيله، بما في ذلك المعدات الطبية والجراحية، وضمان حرية الحركة للعاملين في  مجال الإغاثة والتي تعد لازمة لأداء مهامهم.

ولكن في جميع المناشدات الدولية والهدن السابقة وفقاً لاتفاق جدة لم تلتزم المليشيا بنصوص الاتفاق بل كثفت الإعمال العدائية فضلاً عن تعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية والتمدد داخل المنازل الأعيان المدنية.

بل وقامت المليشيا مؤخراً بابتزاز المنظمات العاملة في الحقل الإنساني في مخالفة واضحة للوائح الأمم المتحدة وعرقلة وصول المساعدات واحتجاز الشاحنات بالقرب من مليط بشمال دارفور ما زاد من معاناة النازحين.

ولم تكتفي المليشيا مؤخراً من عرقلة الجوانب الإنسانية بل ارتكبت أفظع المجازر والانتهاكات في حق المدنيين بعدد من ولايات السودان.

الحقيقة في عددها الـ14 وثقت ورصدت أبشع الانتهاكات بولايات الجزيرة وكردفان ودارفور والخرطوم وما يتعرض له المدنيين من انتهاكات مخالفة للقوانين الأعراف الدولية، بالأرقام والإحصائيات والتقارير الرسمية لحالات الاغتصاب وعرقلة المساعدات الإنسانية وأوضاع النازحين بأماكن سيطرة المليشيا وأوضاع الأطفال وتجنيدهم قسرياً واعتقالهم والمطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحهم وإيقاف العمل في الحق الصحي وتصفية الأطباء والكوادر الطبية.

كما رصدت الحقيقة الانتهاكات التي تعرضت لها طائفة من الأقباط في مخالفة واضحة للحريات الدينية، فضلاً عن الحملات الانتقامية ضد المدنيين بولايات الجزيرة وكردفان ودارفور.

السابق
نيويورك تايمز عن السنوار: مهندس طوفان الأقصى.. وليس رجلاً ميتاً!
التالي
وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: الإجماع والشرعية أساسا كل فعل مقاوم