«عمليات اسرائيلية نظيفة جنوباً».. الأمين: الهدف عناصر «الحزب»!

تحدث رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الأمين في مقابلة “نهاركم سعيد” عبر قناة الـ”lbci”، عن الحرب واحتمالاتها وتداعياتها بين غزة والجنوب وعيد العمال.

وقال: “العمال الذين اسسوا البلد هم الاكثر عرضة للمأساة وآخرها مأساة احتراق المطعم في بشارة الخوري، فيما هم خميرة هذه البلاد.العمال هم من يقوم على سواعدهم البلد”

وعن معركة رفح وتأثيرها على لبنان قال: “المتغير اليوم هو التطور الواضح على مستوى الضغظ الاميركي، الاصرار الاميركي واضح وبلينكن قال ان اميركا ساعية لوقف اطلاق نار جدي”.

واضاف، “خلفية الاصرار الاميركي ومنشأه اعتبارات سياسية وغير انابية بشكل عام والضغط الطلابي والانتخابات الرئاسة وادراك بايدن ان الوضع في غزة يؤثر على الحزب الديمقراطي ومعه المحكمة الجنائية الدولية بالاضافة الى ان الكل يقدر ان معركة رفح ستؤدي الى اثار انسانية كبير وسقوط الكثير من الدم”.

ولفت الامين الى ان “اسرائيل قد تحتل رفح ولكنها قد لا تجد الأسرى ، فكل هذه العوامل تدفع نحو الهدنة” .

واعتبر ان ما يحصل اليوم هو “استراحة المحارب ولكن قد تنقلنا لمرحلة جديدة واسرائيل لا تريد الذهاب الى المنحى السياسي انما ستحافظ على معارك مستمرة “ولكن تهدئة لا توحي ان المعركة انتهت.”.

ولفت الى ان “كل الاحتمالات واردة بخصوص الجبهة مع لبنان وبالتالي العنصر الاساسي بالنسبة للاسرائيليين ان فكرة العودة لما قبل 8 تشرين ليست واردة، والهدنة في جنوب لبنان غير واردة خاصةً بعد الحديث عن تطبيق الـ 1701 وانسحاب حزب الله الى شمالي الليطاني “.

وتابع، “اكلاف الحرب على لبنان اقل من تلك على غزة، فهل تريد اسرائيل نقل الحرب الى حرب واسعة؟، بتقديري انها ليست مضطرة لذلك”.

وقال: “عمليات اسرائيل نظيفة عسكرياً وتتصيد مقاتلين للحزب في المقابل رد الحزب ليس بالمستوى الاسرائيلي والحزب كأنه مقيد اليدين بتوجيه ايراني، فيما مقارنة الخسائر تفضح ما يحصل”، مؤكداً ان “اسرائيل ثبتت انها تستهدف مقاتلي الحزب والمدنيين استشهدوا بالخطأ”.

وقال. “اسرائيل تتعامل مع الحرب هذه كحرب وجودية، ومستعدة لحرب قد تمتد لا لأشهر فقط انما سنوات”.

ولفت الأمين الى ان “الهلع انخفض جنوباً وهناك قرى تأقلمت لاقتناعهم ان اسرائيل تستهدف كوادر الحزب فقط”.

السابق
نستعد لهجوم في الشمال.. تصريح اسرائيلي خطير
التالي
حقول القرى الحدودية تفتقد عمالها في عيدهم.. وإسرائيل تُصعد غاراتها وتهديداتها