تطبيق اهداف التنمية المستدامة في الجامعات.. ركائز وأهداف

الجامعة اللبنانية

تشكل الجامعات بشكل عام، مكانة فريدة ومرموقة، في تحقيق اهداف التنمية المستدامة في العالم المتطور.

التنمية المستدامة في العالم الجديد، هو مصطلح اقتصادي اجتماعي، مرتبط بشكل عام بتطور حياة الإنسان في العالم المتحضر.

تؤدي الجامعات دورًا فريدًا في إنتاج المعرفة والعلوم

اما المؤسسات الجامعية، فهي المؤسسات الرئيسية المعنية، بإنتاج المعارف العلمية والتكنولوجية، والخدمات الاجتماعية داخل الدول والمجتمعات العامة. فمن خلال البحوث العلمية، تؤدي الجامعات دورًا فريدًا في إنتاج المعرفة والعلوم، من خلال ابتكارات علمية جديدة، لمواجهة التحديات العلمية والحياتية.

الجامعات الخاصة او العامة، هي مؤسسات للتعليم العالي والبحوث العلمية، تمنح شهادات او اجازات اكاديمية لخريجيها من الكوادر وقادة الرأي، والنخب الاقتصادية والاجتماعية والتقنية.

ولذلك دور الجامعات لا يقتصر على البحوث العملية، وإنما مرتبط بشكل مباشر في عملية التدريس، التي تؤدي الى تطوير المعارف والمعلومات، ورفع مستوى الكادر العلمي، و الأجيال الجديدة التي تنتج القادة الجدد، والمهنيين القادرين على تشخيص ومعالجة التجديدات الجديدة في مجتمعاتهم، اما فيما يخص الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، التي تقدمها الجامعات في تدريسها وهي:

  • التنمية الاجتماعية
  • العدالة الاجتماعية
  • الاستدامة البيئية
    لذا نرى بان هناك تركيز كبير في العالم، على ادخال الجامعات وخريجيها، في اجندة التنمية المستدامة، عبر ادخال برامج تعليمية جديدة لتعليم قادة الغد، ولمواجهة تحديات التنمية المستدامة، وهي تحديات متعددة من خلال إعداد برامج الجامعات التي تنفذ الأهداف التالية:
  • البرامج المعنية بالأبحاث العلمية، وبناء شبكات العلاقات العامة مع المؤسسات الداخلية والخارجية المختلفة، لتطوير الاتصال في كافة القطاعات التنموية.
  • تستطيع الجامعات من خلال برامجها ومواكبتها لمتطلبات السوق، ان تحل إشكالات عديدة طارئة.
  • تطوير الاختصاصات التي تعنى بالقضايا الناتجة عن الحاجات الداخلية .
  • إعادة الخطط والمناهج للجامعات بات ضروريا جدًا، لكي تتمكن من انتاج كوادر جديدة ومطلوبة للمراحل الجديدة.
    تعتبر اهداف التنمية المستدامة، هي الاساس في عملية إعداد الكوادر في الجامعات، من خلال التركيز على التالي:
  • تحسين ظروف المعيشة لكل فرد في المجتمع.
  • تطوير وسائل الإنتاج وأساليبه.
  • إدارة الإنتاج بطرق جديدة لا تؤدي الى استنزاف الموارد الطبيعية.
    في النهاية، ان خيار التنمية المستدامة هو خيار اجباري، يفرض على الجامعات استخدامه، بسبب الترابط الاقتصادي والتكنولوجي الجديد في العالم.
السابق
قرار البرلمان الأوروبي: لإدراج حرس النظام الإيراني و«حزب الله» على قائمة «المنظمات الإرهابية»
التالي
عصابة خطِرة على طريق المطار.. اليكم مصيرها!