الجبهة الجنوبية تنتظر نتائج زيارة سيجورنيه..والمعارضة تتوحد لرفض «حروب حزب الله»!

ستيفان سيجورنيه

يصل الى بيروت غداً وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه حاملاً معه ما سمي بـ”الورقة الفرنسية المعدلة” لوقف الحرب في الجنوب.

وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان الجبهة الجنوبية ومصيرها مرتبط بما تتضمنه هذه الورقة علماً ان “حزب الله” وبأمر ايراني مباشر يمتنع عن الرد على اية طروحات تتعلق بالجنوب قبل انهاء الحرب على غزة .

لقاء نيابي في معراب لتوحيد شمل المعارضة خلف جبهة رافضي حروب ايران و”حزب الله” العبثية وتفويت الفرصة عليهما لاستغلال الجنوب جبهة لمصلحة ايران.

وتلفت المصادر الى ان الامور ستبقى على حالها جنوباً حتى يتضح مصير رفح ومن ثم غزة.

إقرأ ايضاً: جبهة الجنوب تحت المرصد الدولي والتصعيد الاسرائيلي..وعملية مرتقبة في غزة بدعم اميركي!

وترى ان ايران تخاطر بـ”حزب الله” والاخير يقامر بلبنان ويدخه في حرب طويلة ومكلفة وقد تتدهور الامور في اية لحظة والسيناريوهات المطروحة كلها قاتمة!

“حزب الله” والمعارضة

ومغامرات “حزب الله” الانتحارية جنوباً ستكون غداً عنوان لقاء دعت اليه “القوات اللبنانية” في معراب.

وتشير مصادر معنية باللقاء لـ”جنوبية” الى ان اللقاء ذي العنوان النيابي يهدف الى توحيد شمل المعارضة خلف جبهة رافضي حروب ايران و”حزب الله” العبثية وتفويت الفرصة عليهما لاستغلال الجنوب جبهة لمصلحة ايران.

الجبهة الجنوبية ومصيرها مرتبط بما تتضمنه الورقة الفرنسية علماً ان “حزب الله” وبأمر ايراني مباشر يمتنع عن الرد على اية طروحات تتعلق بالجنوب قبل انهاء الحرب على غزة

وتلفت الى ان المطالبة ستكون للحكومة بنشر الجيش وتحمل مسؤوليتها جنوباً.

الجنوب والميدان

ميدانياً عاش الجنوب ليلة ساخنة وشهدت ساعات الفجر الاولى عمليات لـ”حزب الله”، حيث أعلن الجيش الاسرائيلي، في بيان “مقتل سائق شاحنة عسكرية منتصف الليلة الماضية في قصف استهدف موقعا عسكريا في مزارع شبعا”، مؤكدا انه “قصفنا بنى تحتية لحزب الله في شبعا بجنوب لبنان بينها مستودع للأسلحة ومنصة لإطلاق الصواريخ”.

رصيف رفح

وعلى الجبهة الغزاوية، اعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن الجيش الأميركي بدأ في بناء رصيف بحري سيسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة متوقعة، ومن المقرر أن يبدأ الرصيف العمل بحلول أوائل أيار.

توسع الحركة الجامعية في اميركا

وتواصلت في 33 جامعة أميركية التظاهرات المنددة باستمرار المجازر الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبالدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، والمطالبة بوقف فوري للعدوان، وذلك رغم حملات الاعتقال التي تنفذها السلطات المحلية بحق الطلبة والمتظاهرين المساندين لهم، وتهديد إدارات الجامعات بتنفيذ المزيد من الاعتقالات في حال استمرت التظاهرات والاحتجاجات، بحسب “وفا”. ومن لوس أنجلوس إلى نيويورك، مرورًا بأوستن وبوسطن وشيكاغو وأتلانتا، يتسع حراك الطلبة الأميركيّين المؤيّدين للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث نُظّمت تظاهرات واحتجاجات في عدد من الجامعات المرموقة عالميا مثل هارفرد ويال وكولومبيا وبرينستن

السابق
ما حقيقة تدهور الوضع الصحي للحريري؟
التالي
سهير فرحات فقيه يخطفها الموت باكراً!