«تطيير» الانتخابات البلدية و«الديمقراطية».. الممانعة تخاف على نفسها!

الانتخابات النيابية وزارة الداخلية

يعقد غداً الخميس المجلس النيابي، جلسة لتأجيل الانتخابات البلدية ، بحجة الحرب في الجنوب، وهذه بدعة يفرضها “الثنائي” (امل – حزب الله)، مع بقية اتباعهم والذين يدورون في فلكهم، وبعض الذين يتحسسون رقابهم خشية على منصب كان او حصةٍ، او تبادل خدمات مع احد طرفي الثنائي.

يأتي هذا في وقت ان الكيان الاسرائيلي، والذي يُطلِق عليه مرشد الجمهورية اللبنانية – امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، نظرية ” اوهن من بيت العنكبوت”، قد اجرى انتخابات محلية وهو يشن حرباً على قطاع غزة، ويواجه محور الممانعة على جبهاته ومحاورها جميعاً من اليمن – الحوثي، الى “الحشد الشعبي” في العراق الى قطاع غزة و”حماس” وحرب المشاغلة في جنوب لبنان، والتي ورط لبنان بها “حزب الله”.

الكيان “الاوهن من بيت العنكبوت” يخوض حروبه مع محور الانتصارات الالهية

فهذا الكيان “الاوهن من بيت العنكبوت”، يخوض حروبه مع محور الانتصارات الالهية ، ورغم وهنه وانشغاله بالحرب اجرى انتخاباته المحلية ، بينما محور الممانعة المنتصر دوماً، يهرب من استحقاق الانتخابات البلدية، بعد ان امعن في ضرب مؤسسات الدولة اللبنانية، واوصل البلاد للحضيض نتيجة ممارساته، وتسبب بالازمات الكبرى والقاتلة للبنان والحياة السياسية فيه.

يا سادة الانتصارات، كيف تُريدون ان تواجهوا الكيان الاسرائيلي الواهن والمهزوم دوماً، وانتم تهربون من مواجهة كل استحقاق، لخوفكم من انقلاب الجماهير عليكم، وعلى مشاريعكم التي اثخنت الجراح في لبنان وشعبه.

عملية الهروب إلى الامام، تزيد كل يوم الاعباء على المواطنين والاقتصاد الوطني

إن عملية الهروب إلى الامام، تزيد كل يوم الاعباء على المواطنين والاقتصاد الوطني، وتوقف المؤسسات والادارات، حتى بات الناس يكفرون بكم وبجبهتكم، وقد بدأت تعلوا اصوات اهلنا في الجنوب، وحتماً ستكبر اكثر بعد ان تضع الحرب اوزارها غداً، ويعود الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم، ويروا بأم العين ماحصل، وقد فقدوا مصدر رزقهم في ارضهم، التي قصفها العدو بالفوسفور الابيض، وادت الى حريق اكثر من ٢٢٥٠ دونم حريقاً كاملاً، وما يزيد عن فقدان اكثر من ٥٥ الف شجرة زيتون معمرة، ما عدا احتراق الاحراج ومساحات شاسعة من الاراضي، هذا عدا عن الاضرار الفادحة بكل قرى وبلدات الشريط الحدودي المحاذي لفلسطين المحتلة، والتي انتم وحدكم مسؤولين عن هذا الدمار والخراب وقطع ارزاق المواطنين الجنوبيين، لإنكم استدرجتم العدو لهذه الحرب المدمرة.

ايضاً وايضاً، انتم واتباعكم في محور الممانعة، من عمم ثقافة التفلت من العقاب ومخالفة القوانين، لان اتباعكم محميين من احزابكم وتنظيماتكم الهجينة، والتي هي خليط بين مليشيات عسكرية متفلتة من اخلاقيات العمل السياسي، والتي تحت حجة المقاومة، تُتيح لنفسها انتهاك القوانين، وتخوين كل من يعارضها او يختلفُ معها بالرأي.

غداً سينبذكم الشعب اكثر فأكثر، ستستطيعون التأجيل، لكن لن تستطيعوا كسر إرادة هذا الشعب

غدا الخميس وفي جلسة مجلس النواب الذي تُهيمنون عليه، وعلى بعض كتلهِ بالترغيب والترهيب، ستقررون تأجيل استحقاق الانتخابات المحلية – البلدية لعام أخر، عل وعسى ان تتغير الظروف والناس تنسى افعالكم والآفات التي زرعتموها على مساحة الوطن، غداً سينبذكم الشعب اكثر فأكثر، ستستطيعون التأجيل، لكن لن تستطيعوا كسر إرادة هذا الشعب، وإن استكان حالياً وعجز عن مقارعتكم، ومقاومة اعمالكم المخلة بكل القوانين والدساتير واعراف الحكم الرشيد، لإنكم انتم واتباعكم اعجز من ان تكونوا رجال دولة، بل انتم مُجرد عناصر مليشيوية خارجة عن القانون لا أكثر.

دأبتم مع كل استحقاق خلق اعراف جديدة، لا علاقة لها بقانون او دستور، فقط لان فائض القوة يعطيكم بعضاً من هيمنة وسيطرة، لكن تاريخ لبنان ابلغ من مل فائض قوتكم، وكل من جرب ان يستفرد بحكم لبنان، فشل ودفع الثمن غالياً، وانتم ستدفعون الثمن آنياً ومستقبلياً، وإن غداً لناظره قريب.

السابق
«نصفهم قتل والآخر مختبىء».. غالانت يدعي قتل عناصر لـ«الحزب»!
التالي
بالفيديو: نشال في الكولا بقبضة بقبضة الاستقصاء.. وتحرّك في طريق المطار!