بين بيوت شوقي بزيع وبيوت فلسطين وجنوب لبنان..الحياة ستولد من جديد

قاسم قصير

للشاعر الجنوبي شوقي بزيع قصيدة من اجمل قصائده وهي بعنوان “البيوت” وفيها وصف رائع لدلالات البيوت ودورها في الحياة. والبيوت عنده قد تعني الوطن بمعناه الاوسع والارض والحياة الرحبة، ولا يمكن ان تلخص هذه القصيدة بكلمات قليلة وانصح الجميع بقراءتها والعودة اليها اليوم، خصوصا ونحن نشاهد ما يقوم به العدو الصهيوني من تدمير للبيوت في فلسطين وجنوب لبنان، بشكل ممنهج ومدروس من اجل تدمير كل مظاهر الحياة ومنع الجنوبيين والفلسطينيين، من العودة الى الارض والاقامة في بيوتهم.

ابناء الحنوب مصرون على العودة الى بيوتهم المهدمة مهما استمر العدوان وهم يعودون الى قراهم لدفن الشهداء وزيارة مقابرهم


لكن ابناء غزة اقاموا الخيام مجددا بدل البيوت، ورفضوا التهجير من الارض وجعلوا البحر احيانا مقرا لاقامتهم، او اقاموا بين الرمال والسماء.

قصيدة البيوت الجميلة لبزيع حنين الى السكن والطمأنينة ودعوة لحمايتها من كل من يسعى الى تخريبها او الاساءة اليها

وابناء الحنوب مصرون على العودة الى بيوتهم المهدمة، مهما استمر العدوان، وهم يعودون الى قراهم لدفن الشهداء وزيارة مقابرهم، ورؤية الارض الجميلة، بانتظار وقف العدوان والحرب، وهم كلهم امل بانه مهما طالت فترة الحرب سيعودون معززين مكرمين الى ارضهم الحرة، والى حدود فلسطين، تمهيدا للدخول الى فلسطين احرارا ومحررين.
قصيدة البيوت الجميلة للشاعر شوقي بزيع، والتي كتبها بعد انتهاء الحرب الأهلية، حنين الى السكن والطمأنينة ودعوة لحمايتها، من كل من يسعى الى تخريبها او الاساءة اليها.

إقرأ ايضاً: توسيع تدريجي للجبهة الجنوبية بين «حزب الله» واسرائيل..والمجازر مستمرة لترويع اهالي غزة!

انها تلخص اليوم ما تعانيه بيوتنا في فلسطين وجنوب لبنان، من ظلم العدو الصهيوني، ولا خيار لنا للعودة اليها الا القوة والايمان والصبر والمقاومة، وليس القرارات الدولية والوعود الأميركية، والتي انكشفت مؤخرا في مجلس الأمن الدولي، باستخدام حق النقض لرفض المشروع الداعي، لاعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين.
بيوتنا هنا ولن نتخلى عنها مهما طال الزمان، وسنعود اليها ونبنيها مجددا باذن الله.

شوقي بزيع
شوقي بزيع
السابق
بالفيديو: غارات اسرائيلية على الناقورة وعيتا الشعب والسريرة في جزين!
التالي
بالفيديو: بين 2018 و2024..«كمين العلم» يتكرر بين مستوطنة «كوخاف هشاحر» وجنوب غزة!