«القسام» تقصف من الجنوب .. شهيد من «أمل» في كفركلا وإسرائيل تعلن مقتل ضابط أصيب في العرامشة

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

تحكم قاعدة النار بالنار، سير العمليات العسكرية، على الجبهة الجنوبية، ضمن إطار عملياتي، لا يستوجب قيام فريق بتوسيع دائرة وحجم العمليات، وسط تأكيد متواصل لقيادات “حزب الله”، بانه لا يسعى إلى حرب مع إسرائيل، إذا لم تقدم على هجوم واسع على لبنان، في وقت يكرر فيه قادة الحرب الإسرائيليين توجيه التهديدات، وتغيير قواعد اللعبة على الحدود الشمالية.

يتزامن هذا الواقع الميداني، مع رفع مستوى العدوان على قطاع غزة بأكمله، وتجاوز عدد الشهداء ال34 ألفا من بينهم حوالي 14 الف طفل، وإنسداد أفق المفاوضات، حول التوصل إلى هدنة، سواء كانت مؤقتة او دائمة، وتبادل للأسرى الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينين، وإستمرار بقاء الجبهة اللبنانية، مرتبطة إرتباطاً عضوياً، بكل ما ستؤول البه التطورات في غزة.

وبعد حوالي الشهرين، وتحديداً في الثامن والعشرين من شباط، على إطلاق حركة “حماس” أربعين صاروخاً باتجاه مقر قيادة “اللواء الشرقي 769” ومعسكر غيبور وثكنة المطار في بيت هيلل، عاودت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، إلى قصف ثكنة شوميرا العسكرية، إنطلاقاً من جنوب لبنان بأكثر من عشرين صاروخ غراد، رداً على المجازر الإسرائيلية في غزة، كما أوضحت في ببان صادر عنها، وهذه العملية هي الأولى بعد إغتيال أحد قيادي “حماس”، هادي مصطفى، بواسطة صاروخ أطلق من مسيرة إسرائيلية، على سيارته، على مقربة من مكان سكنه في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، قرب صور .

وفي إطار الرد المتواصل على الغارات الإسرائيلية، على البلدات والقرى، وتسببت أمس بإستشهاد ثلاثة عناصر من “حزب الله”، في بلدة الجبين، هاجم الحزب ، موقع جل العلام الإسرائيلي، عند حدود بلدتي الناقورة وعلما الشعب، مطلقاً باتجاهه، عدداً من صواريخ البركان، وهو من أكبر الصواريخ حجماً، الذي يستخدمه الحزب منذ بدء عمليات الإسناد في الثامن من تشرين الأول العام 2023، كما هاجم على مدار ساعات اليوم، مواقع الإحتلال في المالكية ومسكاف عام وثكنة دوفيف.

قصف اسرائيلي جنوب لبنان
قصف اسرائيلي جنوب لبنان

وفيما يتعلق بتداعيات إستهداف “حزب الله”، الأسبوع الماضي مقراً إسرائيلياً في منطقة عرب العرامشة، مقابل بلدة الضهيرة، أعلن جيش الإحتلال، عن مقتل نائب قائد سرية في الكتيبة 8103، الرائد دور زيمل، متأثراً بالجروح التي أصيب فبها في الهجوم المذكور.

وكثفت طائرات العدو الإسرائيلي، من غاراتها، على أهداف مفترضة ل”حزب الله”، خاصة بعد قصف تجمع لجنود الإحتلال في جل العلام بصواريخ بركان، فنفذت الطائرات غارات على الناقورة ومجدل زون وعيتا الشعب ومنطقة الجبور في منطقة جزين وكفركلا، حيث ادت الغارة على أحد المنازل إلى سقوط شهيد وجريح من حركة “أمل”.

السابق
في جبيل.. اطلق النار على نفسه ليلة عيده!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 22 نيسان 2024