تحذيرات فرنسية جديدة من حرب إسرائيلية طاحنة..وطهران «توّسط» موسكو للتهدئة مع تل أبيب!

ماكرون

التحذيرات من حرب اسرائيلية طاحنة عادت الى الواجهة مع تكرارها مرة جديدة على لسان  الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس خلال لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من خطر حيث حذر من عمل عسكري إسرائيلي وشيك ضد لبنان.

 وأتى تحذير ماكرون من خطر هجوم إسرائيلي كبير على لبنان بعد أيام من نشر تقرير لـ «فرانس برس»، جاء فيه أنّ «الخيار الأكثر واقعية» هو «حرب مفتوحة تشنّها إسرائيل ضد «حزب الله» في لبنان». وزاد ماكرون على هذا التقرير، حسب المعلومات الديبلوماسية، قوله لميقاتي إنّ وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي نتيجة قصف «الحزب» موقع عرب العرامشة في الجليل الغربي سيؤدي الى ردٍّ إسرائيلي. ونبّه من أنّ اسرائيل لن تعامل لبنان أفضل مما تعامل به حالياً قطاع غزة. لذلك، كثفت باريس اتصالاتها بواشنطن كي تساهم في الضغط على تل ابيب لمنعها من مهاجمة لبنان. وفي الوقت نفسه طلب الجانب الفرنسي من ميقاتي أن يتواصل مع «حزب الله» طالباً منه “الانضباط”.

الضغوط الاميركية على ايران واسرائيل منعت من تصعيد الوضع وتفاقم الردود العسكرية بين الطرفين وفي ظل رغبة الاطراف الثلاثة بعدم الدخول في حرب مفتوحة

وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان تكرار الرسائل الاسرائيلية عبر وسطاء دوليين سيؤدي في نهاية المطاف الى حرب واسعة في حال استمرت حرب غزة وفي حال اصر “حزب الله” على “وحدة الساحات”.

هجوم اصفهان والتهدئة

وبعد الهجوم الاسرائيلي على مواقع عسكرية ونووية في اصفهان وتقليل طهران من حجم  الهجوم تافياً لالزام نفسها بالرد، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن نقله رسائل ايرانية لاسرائيل برغبتها في التهدئة وعدم التصعيد.

إقرأ ايضاً: إسرائيل «تغلق الحساب» مع إيران بهجوم محدود في أصفهان..والحراك الرئاسي لتعبئة الوقت الضائع!

وتشير مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” الى ان الضغوط الاميركية على ايران واسرائيل منعت من تصعيد الوضع وتفاقم الردود العسكرية بين الطرفين وفي ظل رغبة الاطراف الثلاثة بعدم الدخول في حرب مفتوحة في المنطقة تؤثر على النفوذ والمصالح المشتركة!

انفجار جديد في العراق

وفي هجوم مرتبط بالعمليات الامنية والعسكرية بين طهران واميركا واسرائيل، اعلن رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة بابل وقوع 5 انفجارات بقاعدة كالسو ناجمة عن قصف طيران مسير لمواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي، مؤكدا ان ” قصف مواقع الحشد كان عشوائيا واستهدف أكثر من موقع”.

ورأى أن “الانطباع الأولي بأن الضربات ببابل نتيجة لسقوط صواريخ وليست مسيرات”.

تكرار الرسائل الاسرائيلية عبر وسطاء دوليين سيؤدي في نهاية المطاف الى حرب واسعة في حال استمرت حرب غزة وفي حال اصر “حزب الله” على “وحدة الساحات”

ونقلت شبكة CNN عن مصدر أمني عراقي تأكيده أن “الانفجارات الضخمة وقعت في مستودع ذخيرة في قاعدة تابعة للحشد الشعبي في بابل”.

نفي اسرائيلي واميركي ودولي!

من جهة ثانية، أفادت شبكة “CNN” عن مسؤول إسرائيلي، بأنه “ليس لتل أبيب أي علاقة بالانفجار الذي وقع في العراق”.

وأعلن التحالف الدولي لمحاربة داعش بأن قواته لم تضرب ولم تشارك في ضرب مواقع في العراق.

وأعلنت القيادة العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط (سنتكوم) أنّ الولايات المتحدة “لم تنفّذ ضربات” في العراق الجمعة.

و”الحشد” يرد في إيلات!

وأعلنت “المقاومة الإسلامية” في العراق في بيان انها استهدفت بالطيران المسير هدفا حيويا في إيلات جنوب إسرائيل، مؤكدة ان “الهجوم جاء ردا على انتهاك العدو الصهيوني للسيادة العراقية واستهدافه لمقرات الحشد الشعبي”.

قصف لمقر “الحشد الشعبي” في بابل
السابق
الأقمار الاصطناعية الاميركية تكشف..لا أضرار في تفجير اصفهان!
التالي
بالفيديو والصور: غارات اسرائيلية على عيتا الشعب وكفركلا..و«حزب الله» يستهدف موقعين بالصواريخ!