الممثل المصري صلاح السعدني يودع الحياة بعد عقود فنية حافلة

موت الإنسان ، على مدى السنوات والعصور ، نهاية متوقعة لا تفاجيء الحياة وناسها، موت الكائنات وفي مقدمها الكائن الإنسان، نتيجة طببعية لفعل الحياة ومخاضها الأزلي. إلا أن موت الكائن المختلف، والفاعل والعارف،والفنان يكاد يكون في غير هذا المصير الحتمي للإنسان.ما إن يعلن موت هذا الفنان أو تلك الفنانة، حتى تتعالى صورة الغائب، وتظهر الى الى المساحات الشعبية والحياتية،أفعال وأعمال هذا الفنان الغائب.
فاليوم الجمعة أعلن خبر وفاة الفنان الممثل المصري صلاح السعدني، عن عمر يناهز 81 عاما، وفق ما ذكرته وسائل إعلام مصرية وصحيفة “الأهرام” الحكومية.

ولد صلاح السعدني عام 1943، لأسرة ذات أصول ريفية، وحصل على بكالوريوس الزراعة، وهو الصديق المقرب للفنان عادل إمام، حيث تخرج معه وعمل معه في مسرح الكلية.
الراحل شقيق الكاتب الساخر محمود السعدني، وأول أعماله كانت مسلسل “الرحيل”، عام 1960، وغاب عن التمثيل أربع سنوات ليعود عام 1964 في مسلسل “الضحية”.
في السبعينيات كان نشاطه السينمائي أكثر، فشارك في عدة أفلام منها: الأرض، والرصاصة لا تزال في جيبي، ومدرستي الحسناء.
تميز الفنان الراحل في أدواره الدرامية، ومن أبرز المسلسلات التي قام ببطولتها: أرابيسك، وحلم الجنوبي، وليالي الحلمية، وعمارة يعقوبيان، ورجل في زمن العولمة.

السابق
إسرائيل «ترد التحية» لإيران.. والممانعة تسلب لبنان المناعة!
التالي
سليمان رداً على فرنجية: مبادرتنا وطنية وترشيحات البعض «همايونية»