4 شهداء بينهم 3 للحزب .. وتبادل عمليات «إنتقامية» على جانبي الحدود

حزب الله

عادت جبهة الجنوب إلى “تموضعها”، بعد يوم ساخن، تم ضبطه، على إيقاع الرد على الرد والدم بالدم ومقار القيادة الإسرائيلية، بأهداف ل”حزب الله” في البقاع وإغتيالات وتدمير منازل .
كان لإستهداف الحزب أمس، ما يسمى المقر الجماهيري الإسرائيلي، في ضيعة عرب العرامشة، التي سلخت عن بلدة الضهيرة، أثناء ترسيم الإنتدابين الفرنسي والإنكليزي الحدود البرية اللبنانية الفلسطينية، بهجوم مركب إستخدمت فيها الطائرات الإنقضاضية والصواريخ، ونجم عنه جرح 18 جندياً، كان “درساً أمنياً” لقيادة المنطقة الشمالية في جيش الإحتلال تحديداً، التي أصيبت بالصدمة الكبيرة، على خلفية المعلومات الإستخبارية للحزب، الذي كان يرصد إستحداث هذا المقر وقدوم كبار الضباط إليه .

عادت جبهة الجنوب إلى “تموضعها” بعد يوم ساخن تم ضبطه على إيقاع الرد على الرد والدم بالدم

وعلى الرغم من حجم هذا الإستهداف ونتائجه، وقامت على إثره الطائرات الحربية الإسرائيلية، بش هجمات طاولت بلدة إيعات البقاعية، وغارات مكثفة على الخيام وكفركلا، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، نعاهم اليوم حزب الله، شهداء على طريق القدس، هم محمد الشامي، من كفركلا، علي احمد حمادي، من الدوير، وحسين هزيمة، من ميس الجبل، بحيث إقترب عدد عناصر حزب الله، إلى 280 شهيداً، منذ إندلاع المواجهات، فإن معادلة الردع وقواعد الإشتباك، تتأكد يوماً بعد يوم، ولا يوحي سير العمليات، بان اي من الطرفين، يسعى إلى توسيع نطاق العمليات والمواجهات البرية والجوية.

وفي الخيام أيضاً، التي كانت عرضة للغارات والقصف المدفعي والقسفوري، إستشهد الشاب أحمد حسن الأحمد، جراء القصف على وسط البلدة، في وقت شيعت حركة أمل الشهيد حسين كرشت، في بلدته حناويه، والذي كان إستشهد أمس الاول، على طريق عين بعال حناويه، إثر عملية إغتيال الشهيد إسماعيل باز ” أبو جعفر”.
ورداً على إستهداف البلدات والقرى بالغارات والقصف، وسقوط عدد من الشهداء، هاجم “حزب الله”، تسعة مواقع للاحتلال، من بينها قاعدة ” ميرون” في منطقة صفد، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية عدواناً جديداً على بلدة بليدا، وتدمير أحد المنازل .

الناطق الرسمي باسم قوات "اليونيفيل" اندريا تيننتي
تيننتي

“اليونيفيل”

من جانب آخر أعلن الناطق الرسمي باسم “اليونيفيل” إندريا تيننتي، أن حفظة السلام العسكريين التابعين لليونيفيل لا يزالون في مواقعهم ويمارسون مهامهم، وكذلك موظفونا المدنيون”، مؤكدا ان “عمل اليونيفيل مستمر، بما في ذلك الدوريات، وكذلك قوافل الإمداد واللوجستية وعمليات تبديل الجنود، داخل لبنان وخارجه”.

سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وعائلاتهم هي أولويتنا

واضاف تيننتي، “إن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وعائلاتهم هي أولويتنا”. وأوضح انه “في تشرين الأول 2023، قررت اليونيفيل، من باب الحذر، نقل عائلات موظفيها المدنيين للسكن خارج منطقة العمليات، بما في ذلك صور”.

السابق
بالفيديو.. حزب الله يستهدف ٣ مبان للجيش الإسرائيلي وينعي مقاتلا جديدا
التالي
بالأسماء.. إسرائيل تكشف عن أبرز قادة لحزب الله اغتالتهم منذ اندلاع المواجهات!