في اليوم الاول من الشهر السابع للعدوان.. الجنوب مشدود نحو غزة!

south lebanon battle

إنشدت جبهة الجنوب، عصر اليوم، صوب غزة، حيث إرتكب إسرائيل مجزرة، في مخيم الشاطيء، نجم عنها إستشهاد ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي في حركة “حماس” إسماعيل هنية، حازم وأمير ومحمد واربعة أطفال من أحفاده، بواسطة طائرة مسيرة.

جاءت هذه العملية العدوانية في غزة، مع اليوم الأول لعيد الفطر، في وقت كان فيه الآلاف من أهالي البلدات الحدودية، النازحين إلى خارجها، يتوافدون منذ ساعات الصباح الأول، إلى بلداتهم وقراهم، عند الحافة الأمامية، لا سيما حولا وميس الجبل وكفركلا وعديسة وكفرشوبا مروراً ببنت جبيل وعيترون وعيناثا وعيتا الشعب، وصولاً حتى الناقورة والضهيرة وطيرحرفا في أقصى القطاع الغربي

إستفاد النازحون، الموزعون على مناطق النبطية وصور من ” هدنة’ العيد، غير المعلنة من جانبي “حزب الله” وإسرائيل، الذي سارع بعد إنتهاء عدد كبير من الاهالي من زيارة أضرحة شهدائهم وأمواتهم، إلى تسخين محاور القتال، المندلع منذ ستة أشهر ويوم واحد، فأغارات طائراته الحربية على بلدتي عيتا الشعب والخيام، مطلقة عدد من الصواريخ بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

وقد رد “حزب الله”، على هذه الغارات، بسلسلة عمليات على مواقع للاحتلال في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلتين( ثكنة زبدين والسماقة).

وتؤشر التطورات في غزة، وخاصة لناحية إستمرار المجازر والتأكيد الإسرئيلي المتواصل، بإجتياح مدينة رفح الحدودية مع مصر، وأيضاً عمليات الإغتيال في جنوب لبنان، التي تطاول بشكل رئيسي “حزب الله”، وحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” إلى إستبعاد التوصل إلى إتفاقات قريبة لوقف العدوان على غزة ، كذلك التوصل إلى تنفيذ مندرجات القرار 1701 على جبهة لبنان ، المرتبطة مرحلياً إرتباطاً وثيقاً بما يجري من عدوان على غزة، أسفر إلى الآن إلى إستشهاد اكثر من 33 ألف مواطن فلسطيني.

السابق
55 أسيراً اسرائيلياً «يفرملون» اقتحام رفح.. وهذه خفايا صفقة التبادل!
التالي
في ذكرى غيابه الثالث.. جلسة أدبية فكرية في «جنوبية» تستعيد شعر العلامة الأمين