حركة تحرُّر: لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتطبيق القرارات الدولية

استنكرت حركة “تحرر من اجل لبنان” جريمة قتل باسكال سليمان، واشارت في بيان الى ان خطاب الفتنة والحرب والكراهية يتحمّل مسؤوليته حزب الله. وجاء في البيان التالي:
إن عدم تحقيق العدالة على إثر الجرائم السياسية المختلفة على امتداد السنوات الفائتة، أفضى إلى التمادي في تكرار أسلوب استهداف فريق اللبنانيين المطالبين باستعادة الدولة أدوارها، المتمسكين بسيادتها الناجزة، الرافضين مشروع الدويلة والانقلاب على المؤسسات الشرعية والنظام اللبناني وأُطره وآلياته الدستورية.
إنّنا في حركة تحرُّر من أجل لبنان ندين بشدّة خطف واغتيال مسؤول حزب القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان ونعزّي لبنان واللبنانيين ونعتبر هذه الجريمة النكراء، وما سبقها من جرائم سياسية طالت وجوهًا سياسية وأمنية وفكرية وقادة رأي، حلقة من حلقات التخويف والترهيب وفرض منطق الدويلة وأدواتها على جثة الدولة وقواعدها الحقوقية.
إن حركة “تحرُّر”- من أجل لبنان ترفض خطاب الجرّ إلى فخ الفتنة والحرب والكراهية الذي دأب عليه حزب الله وتدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية دون غيرها فورًا إنفاذًا لوثيقة الوفاق الوطني وللقرارات الدولية لا سيما منها القرارات ١٥٥٩ و١٦٨٠ و١٧٠١، وضبط الحدود البرية بكافة معابرها وحفظ قرار الحرب والسلم وإمرة السلاح ووجهته بيد الدولة بمؤسساتها الشرعية، سيما على الحدود الجنوبية حيث يعيش الجنوب ولبنان تداعيات المواجهات غير المحسوبة وغير المتكافئة والتضحية بالمصلحة الوطنية العليا نتيجة الارتهان لصراع المحاور.

السابق
اجتماع استثنائي لمجلس الامن المركزي.. المولوي: لن نقبل إلّا بكشف خيوط جريمة قتل سليمان
التالي
أحمد بيضون عن قتل سليمان: ذخيرة الحَرْب الماضية من العِبَرِ اسْتُنْفِدَت بِفِعْلِ فاعِلِين!