89 عاماً على رحيل إبن النبطية المخترع حسن كامل الصباح

في الذكر التاسعة والثمانين، لرحيل العالم والمختر ع اللبناني، إبن النبطية، حسن كامل الصباح، وتخليداً لذكراه، أحيت لجنة الصباح الوطنية المناسبة، بإحتفال في مدينة النبطية، حضرها حشد كبير من الفعاليات والشخصيات في المنطقة، وتخللها وضع إكليل من الزهور على ضريحه .

إستهل الحفل التكريمي، بكلمة ترحيبية للزميل علي عميص، ثم تحدث رئيس اللجنة الدكتور عباس وهبي، فأكد على أهمية وضرورة إحياء ذكرى العالم الكبير حسن كامل الصباح، في مدينته النبطية، التي تفتخر بإبنها الذي خدم البشرية كلها، في إختراعاته.
وتناوب على الكلام، محافظ النبطية بالوكالة الدكتورة هدى الترك، وصادق إسماعيل، بإسم بلدية النبطية، والمربي إبراهيم مصطفى، بإسم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، والإعلامية نسرين ظواهرة، بإسم المنتج صادق انور الصباح، وقصيدة للشاعر قيصر مصطفى .

سيرة وإختراعات الصباح

ولد المخترع حسن كامل الصباح، الذي يتوسط مدينته تمثال كبير له، في السادس عشر من آب، العام 1895، في مدينة النبطية جنوب لبنان، درس الفيزياء في الجامعة الأمريكية في بيروت، وفي عام 1916 جُنِّد في الجيش العثماني، وبعد انتهاء الحرب سافر إلى دمشق، وفيها قام بتدريس مادة الرياضيات في إمبريال كوليدج وتابع فيها دراساته، ثمّ عاد للتدريس في الجامعة الأمريكية..

سافر الصباح في عام 1921، إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فترة قصيرة قبل أن يلتحق بجامعة إلينوي عام 1923، بعد ذلك دخل قسم الأنبوب المفرغ في مختبر هندسي في شركة جنرال إلكتريك في شينيكتادي، وبدأ أيضًا بالمشاركة في الأبحاث الرياضية والتجريبية.

ساهمت أعمال حسن كامل الصباح في صناعة الفضاء بعد وفاته بعشرات السنين، فقد كانت 27 من براءات الاختراع التي سجلت باسمه تتعلق بالصناعات الفضائية والطاقة الشمسية، وقد غدا تأثير أعماله غير عاديٍّ، بعد أن أصبحت الصفيحة الأولية التي اختبر فيها الخلايا الشمسية تستخدم في استكشاف الفضاء والعالم.

توفي حسن كامل الصباح في ريعان شبابه وفي أوجِ سنوات عطائه، إثر تعرَّضه لحادث سير مروِّع في منطقة لويس في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا من المنجزات العلمية والتي ساعدت في كثير من الصناعات في القرن العشرين.

سجلت بإسم حسن كامل الصباح إختراعات كثيرة قبل وفاته، ومنها، جهاز التحكم في الضغط عام 1927، جهاز القوس الكهربائي البخاري عام 1928، نظام مقوّم 1928، إرسال الصور والمناظر 1928، أداة كهربائية بخارية 1930، جهاز لتغيير الطاقة 1930، جهاز لقياس الضغط 1930، جهاز لتغيير الطاقة الكهربائية 1931، أداة تفريغ كهربائية 1932م. جهاز لتغيير الطاقة الكهربائية 1932، دارة لانتقال الكهرباء 1932، جهاز ذي صمام لتغيير الطاقة الكهربائية 1933، وسائل منع اختلال التوازن في نظم التوصيل المركب للمقومات 1933، جهاز تفريغ حيزي 1933، جهاز ذي صمام لتغيير الطاقة الكهربائية 1933، دارة لانتقال الكهرباء 1934، نظام ذي صمام لتغيير الطاقة الكهربائية 1934، نظام ذي صمام لتغيير الطاقة الكهربائية وجهاز إثارة لأجل ذلك 1934، نظام التوصيل المركب للمقومات 1935، وسائل التفريغ التوهجي للتحكم في درجة الحرارة 1935، وسائل توازن للمقوّمات 1936، نظام التوصل المركّب للمقوّمات 1936.

السابق
أمسية رمضانية اقتصادية في «جنوبية».. يونس: السياسيون لا يريدون صندوق النقد و«الحزب» يتكئ على الفساد!
التالي
بعد إغتيال زاهدي في دمشق.. تبادل عمليات «محدود» على جبهة الجنوب