بالفيديو والصور: يوم المُسيّرات الإنقضاضية والبركان..و«اليونيفيل» تحت مرمى النيران!

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

يحافظ المشهد الميداني الجنوبي، على وتيرته من التصعيد المتبادل والرد على الرد، بين إسرائيل من جهة، و”حزب الله” من جهة ثانية، فيما تصدرت حادثة إصابة ثلاثة مراقبين من فريق الهدنة، المنتدب إلى الجنوب العام 1949، ومترجمهم اللبناني، من بلدة عين إبل، واجهة الحدث الامني، إلى جانب سيل من الإستنكارات الرسمية اللبنانية، في وقت تستكمل فيه قوات “اليونيفيل” تحقيقاتها، لمعرفة ملابسات إصابتهم في منطقة” قطمون” في بلدة رميش الحدودية، وفق ما أعلن الناطق الرسمي باسم اليونيفيل
أندريا تيننتي.

مستوى العمليات بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي لا يز ال محكوماً بالرد المباشر في غالب الأحيا وهذا ما بينته تطورات الاسبوع الحالي

وفي حين كثفت طائرات العدو غاراتها، على الطيبة وشيحين وحانين، مدمرة عدد من المنازل السكنية، بعد إغتيالها امس الشهيد علي عبد الحسين نعيم، على طريق عام البازورية وادي جيلو، بواسطة طائرة مسيرة، وقد جرى تشييعه في بلدته سلعا، إستكمل “حزب الله” عمليات الإسناد والدعم لغزة، والرد على الإغتيالات ومسلسل تدمير البيوت.

إقرأ أيضاً: حول ضرورات الانظمة وخيارات الامة والامام شمس الدين

وإستخدام الحزب في عملياته، المسيرات الإنقضاضية وصواريخ بركان وصواريخ أخرى، فهاجم بمسيرات إنقضاضية مقر قيادة اللواء الغربي في ” يعرا” وموقعي رويسات العلم في مزارع شبعا، وثكنة راميم، بصاروخي بركان، إلى جانب إستهداف مواقغ الرادار والراهب وخربة ماعر ومستوطنة أدميت، في شمال فلسطين .

“إشعال نار الجنوب بوتيرة أعلى أو إنخفاضه مرتبط بمدى التطورات في غزة وتحديداً في رفح بحيث تضيق مساحة الخيارات العسكرية

وأكد مصدر متابع للوضع الميداني، على جبهة الجنوب، التي تقترب من بلوغ شهرها السادس، ل”جنوبية”، أن “مستوى العمليات بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي، لا يز ال محكوماً بالرد المباشر في غالب الأحيان، وهذا ما بينته تطورات الاسبوع الحالي، الذي سجل فيه، تجاوز إسرائيل للرد في جغرافية الجنوب، ووصوله بشكل عنيف إلى سوريا، طاول قوات من “حزب الله”، وإستشهاد ستة منهم”.

غارة جوية على منزل غير مأهول بين الجبين وشيحين


و لفت الى أن “إشعال نار الجنوب بوتيرة أعلى أو إنخفاضه، مرتبط بمدى التطورات في غزة وتحديداً في رفح، بحيث تضيق مساحة الخيارات العسكرية”، مؤكداً بان “إستهداف مراقبي الهدنة، جزء من سياسة العدو، التي لا تستثني المسعفين والمراقبين، الشهود على همجيتها”.

آثار الغارة التي استهدفت منزل بلدة شحين
السابق
وتيرة الاحتجاجات ترتفع ضد نتانياهو..اهالي الاسرى يتظاهرون لعقد صفقة مع «حماس»!
التالي
إسرائيل-«حزب الله»..أكثر من حرب محدودة وأقل من حرب مفتوحة!