إسرائيل «تدك» طفولة أمل وتحول «أجمل الأمهات» خديجة الى.. شهيدة!

أمل الدر، ملاك آخر، يلتحق إلى جوار الشهيدات والشهداء الأطفال، في جنوب لبنان، كان موعدها ظهر اليوم، مع تفتح أزهار الربيع في حقول وبراري الجنوب .

إبنة الست سنوات، أمل حسين جعفر الدر سقطت مضرجة بدمائها على أعتاب المنزل الذي لجأت اليه مع عائلتها


إبنة الست سنوات، أمل حسين جعفر الدر، سقطت مضرجة بدمائها على أعتاب المنزل، الذي لجأت اليه مع عائلتها، في قرية مجدل زون، من منزلها الاصلي في أطراف البلدة الجنوبية، التي تتعرض للغارات الاسرائيلية والقصف المدفعي للعدو الاسرائيلي، من أكثر من أربعة أشهر .


ظنت امل وافراد عائلتها، ان منزل خالتها، في الطرف الغربي، قد يكون أكثر امانا، ولم تدرك تلميذة، صفوف الروضات، في مدرسة الكلية الجعفرية في صور، القريبة من بلدتها، ان العدو الإسرائيلي، سينال من طفولتها وبراءة عينيها الجميلتين، وتلتحق في ركب الشهيدات، قبل أن تتفتح براعم الحياة، نحو مستقبل الصبا، وإكمال دراستها، إلى جانب زملائها وزميلاتها، الذين سيفتقدونها إلى الأبد وفراغ مقعدها الدراسي.

على بعد عشرات الأمتار، من المنزل المستهدف سقطت ايضا جارتها خديجة حسين سلمان وهي في العقد الرابع

ومثل أمل، على بعد عشرات الأمتار، من المنزل المستهدف، سقطت ايضا، جارتها، خديجة حسين سلمان، وهي في العقد الرابع، وام لثلاثة اولاد، حيث كانت تجمع الحشائش البرية، في موسم ” السليق” الأحب على قلب الجنوبيات، اللواتي جبلت التراب بدمائهن.

السابق
بالفيديو.. جدار صوت يرعب الأطفال داخل مدرسة في النبطية!
التالي
خيّب أمله.. اسرائيل تزعم حصولها على وثائق خطيرة بين حزب الله والسنوار