طفح كيل الخطر في رفح.. والعالم يغمض عينيه!

اقتحام رفح سيكون مؤلماً جداً لأهل غزة، ومصر ستكون “مرغمة” إنسانياً على استقبال المهجّرين قسراً باتجاهها، إذا لم يتمّ فتح ممر الشمال.

بالتأكيد، إن النيران الاسرائيلية سترتكب جرائم حرب ومجازر كبيرة، في رقعة هي الأكثر كثافة بالسكان في العالم فالى أين المفر؟!

النيران الاسرائيلية سترتكب جرائم حرب ومجازر كبيرة في رقعة هي الأكثر كثافة بالسكان في العالم

إما أن ينجح “أحد ما” في العالم بإخراج أهل غزة من رفح شمالاً، وإما سيواجه أهل غزة أحد الخطرين: التعرض لمزيد من الابادة الجماعية و/أو التهجير القسري عبر بوابة رفح.

وفي حال السماح للبعض من الأهالي بالخروج شمالاً، فهل سيقتصر المنفذ على النساء والأطفال والشيوخ، أم سيسمح للرجال والشباب بالخروج أيضاً أم سيتمّ تعريضهم للموت؟!

3 خيارات لا يبدو بينهم رابعاً! والعالم يرتكب معصية غض النظر، ويكسر الوصية التاسعة من لوحة الوصايا “لا تشهد بالزور”! ولكن المجتمع الدولي مدرك و”ساكت عن الحق” وبالتالي شيطان أخرس!

مصر ترفض مبدئياً التهجير القسري. ولكن ما هي خياراتها، إن لم تُعطَ لأهل غزة الفرصة للعودة شمالاً ألن تكون “مجبرة” على فتح بوابة رفح لتدفق الهاربين من جحيم النار، هل هناك خيارات أخرى؟!

المجتمع الدولي مدرك و”ساكت عن الحق” وبالتالي شيطان أخرس!

ما الذي سيجري في منطقة فيلادلفيا، هل تحاول اسرائيل احكام القبضة عليها لتضييق الخناق على الغزاويين؟!

1.500.000 غزاوي في دائرة خطر الموت، فما هو هدف اقتحام رفح الحقيقي، هل هو احتلال غزة “فقط”، أم هو تفريغ القطاع كلياً من أهله؟ الأيام والساعات المقبلة ستكون باللون الأحمر القاتم والسماء باللون الرمادي الداكن. ولكن “لا مشكلة” فالعالم يغمض عينيه!

السابق
بالفيديو: طائرة مسيرة تستهدف سيارة قرب مستشفى بنت جبيل.. عملية اغتيال جديدة؟!
التالي
سيدة الجبل تطالب بتنفيذ القرارات الدولية: لدفع الدولة اللبنانية إلى التفاوض وليس حزب الله!