«حزب الله» يتحسس «رأسه» بعد إستهداف الضاحية.. وهذه «خطته الاحتياطية» لتحصين قيادته!

عناصر حزب الله

يبقى السؤال الذي يشغل قيادات “حزب الله”، بعد عملية اغتيال القيادي البارز في حركة “حماس” الشيخ صالح العاروري، ما هي الخطوة التالية في برنامج الاغتيالات الاسرائيلية؟

وأشارت مصادر مطلعة على حركة “حزب الله” ومواقفه، ان “عملية الرد على اغتيال العاروري، هو شأن حركة “حماس” بالدرجة الاولى، لكن ذلك لا يعني ان “حزب الله” لن يرد على الاغتيال وعلى استهداف الضاحية الجنوبية”، لكن الثابت بحسب هذه المصادر، انه “لن يكون هناك رد يغير من قاعدة عدم الانجرار الى حرب مفتوحة، مع استعداده لهذه، فيما لو ارادها الجانب الاسرائيلي”.

التقديرات في دوائر “حزب الله”، بحسب المصادر، ان “اسرائيل ستصعد من عملياتها الامنية، ومنها الاغتيال لشخصيات امنية او عسكرية، ففي الجانب الفلسطيني، يُعتقد ان القيادات المهمة في حركة “حماس” او “الجهاد الاسلامي”، غير موجودة في لبنان، ومن كان يتردد الى لبنان اما غادره، او في سياق الانتقال الى دولة اخرى”.

اتخذ “حزب الله” سلسلة اجراءات امنية، طالت مراكز واماكن اقامة عدد من مسؤوليه في سياق خطة احتياطية

في المقابل، ووفقاً للمصادر، “اتخذ “حزب الله” سلسلة اجراءات امنية، طالت مراكز واماكن اقامة عدد من مسؤوليه في سياق خطة احتياطية، في ظل اجواء تشير الى ان الجيش الاسرائيلي، سيعمد الى استهداف مراكز امنية وعسكرية، ذات مواصفات مختلفة عن الاستهدافات الجارية في الجنوب، منذ ما بعد طوفان الأقصى”.

ولفتت الى ان “الاحتمالات التي يدرجها “حزب الله” كأهداف محتملة، بالاضافة الى قيادات عسكرية وأمنية، خصوصا تلك المرتبطة بزعم الاسرائيليين بنشاطات عسكرية، لاسيما تلك المتصلة بحركة “حماس” او غيرها من فصائل فلسطينية، تتلقى دعما من ايران، كما يجري الحديث كذلك، عن استهداف مراكز تتعلق بقواعد الصواريخ الدقيقة، او على صلة بشبكة الانفاق، التي انجزها “حزب الله” في اكثر من منطقة”.

بدأ الحديث مجددا في دوائر غربية واسرائيلية، بطبيعة الحال، عن الجناح السياسي في “حزب الله”

عملية اغتيال العاروري، بحسب المصادر، “ليست منعزلة عن مسار جديد تعتمده اسرائيل، عنوانه الانتقال من معركة الابادة في غزة، الى معركة استهداف كوادر حزبية غير مدنية، ومواقع امنية وعسكرية، خصوصا ان مثل هذه العمليات لا تلقى اعتراضا غربيا، كما هو الحال في الحرب على غزة”.

وخلصت، انطلاقا من هذه المعطيات، الى انه “بدأ الحديث مجددا في دوائر غربية واسرائيلية، بطبيعة الحال، عن الجناح السياسي في “حزب الله”، الذي بات خارج “قواعد الاشتباك” عند الحدود، وفي قلب بيروت والضاحية.. وهذا أخطر ما في الامر”.

السابق
هل ينجح هوكستين في فك الإرتباط بين «حزب الله» وغزة؟!
التالي
بعد إغتيال العاروري.. نصرالله «باق» على «قواعد الاشتباك»!