هكذا يشق «حزب الله» طريق السيطرة على المخيمات أمام «حماس»!

صواريخ حزب الله

وان تراجعت اعلاميا عملية تشكيل “طلائع طوفان الأقصى” في المخيمات الفلسطينية، فان الاستعدادات التي تبديها حركة “حماس” والقوى الاسلامية المتحالفة معها في المخيمات في لبنان، تشير الى استعدادات لاستلام المخيمات وادارتها، في المرحلة التي تظهر فيها معالم الحرب في غزة، سواء اكانت تسوية او “تهجير طوعي” لسكان القطاع، بحسب الوزير الاسرائيلي بتسلايل سموريتش، الذي قال قبل يومين، ان دولا غربية على استعداد لاستقبال لاجئين فلسطينيين من غزة.

وأشارت مصادر فلسطينية مطلعة ل”جنوبية”، الى ان “وجهة “حماس” برعاية “حزب الله” باتت مركزة على السيطرة على المخيمات، بعد تراجع فكرة القيام بعمليات عسكرية ضد اسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان، فقد اقتنعت “حماس” اخيرا ان “حزب الله” لن يسمح بذلك، لا سيما مع تنشيط الاتصالات الاميركية والفرنسية بشأن تنفيذ القرار ١٧٠١”.

القوى المنافسة لـ”حماس” في تراجع على المستوى الشعبي

“النافذة المتاحة ل”حماس” من قبل “حزب الله” تطل فقط على المخيمات”، بحسب المصادر عينها، و”ان الاجواء داخل المخيمات اليوم، ترجح القيام بمثل هذه الخطوة فعليا، لاسيما ان القوى المنافسة ل”حماس” في تراجع على المستوى الشعبي، وليست مؤهلة بعد عملية “طوفان الأقصى”، للوقوف في وجه القوى الاسلامية التي تحظى بدعم ورعاية “حزب الله”.

والى جانب ذلك، لفتت المصادر الفلسطينية الى “وظيفة يرتجيها “حزب الله” من القبض على المخيمات عبر “حماس” وحلفائها، ترتبط بالسيطرة على الفضاء السني اللبناني، وهي نقطة الضعف، لو الفراغ، التي يحاول “حزب الله” ملأها من خلال العنوان الحمساوي، فاذا اغتيال رفيق الحريري سبب خلق هوة بين “حزب الله، والطائفة السنية، فانه يعمل على ردم هذه الهوة، من خلال تعزيز حضور القوى الفلسطينية التي تنضوي تحت المظلة الايرانية، وحركة “حماس، في لبنان عنوان ملائم لهذه الوظيفة”.

السابق
في وداع رياض الترك
التالي
خلف: لنسمو وضميرنا الوطني ونذهب فورا لانتخاب رئيس