الرئاسة الروحية الشيعية.. أكثر من 80% من أموال الطائفة لا تُصرف «شرعياً»!

المجلس الاسلامي الشيعي

“ما فينا ما نوقف على خاطر البطريرك” عبارة قالها الرئيس نبيه بري قبل التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، وهي عبارة، تنحر كل مخلص من ابناء الطائفة الإسلامية الشيعية الغيارى على مصلحة الطائفة، ليس لأن بري قال ذلك، بل لأنهم يتمنون ان يكون لدى طائفتهم رئيسا روحيا كالبطريرك بشارة الراعي، كونهم يعتبرون ان مجلسا شيعيا قويا، هو ضمانة وصمام امان للطائفة، التي عند كل محنة لا تجد من سلبوا دور المجلس “التنموي والاجتماعي” الى جانبهم، والمقصود بذلك جمعيات الطائفة، التي شحذت مليارات الدولارات على اسمها ولم تنفق سوى ١٠ الى ٢٠ % فقط على الوجه الشرعي الصحيح.

تبذير الأموال الشرعية

منذ تولى الشيخ علي الخطيب مهام الرئاسة، خلافا للقانون بعد وفاة الامام عبد الأمير قبلان وكل همه امران: الظهور الإعلامي، وتحسين وضعه المادي .

منذ تولى الشيخ علي الخطيب مهام الرئاسة خلافا للقانون بعد وفاة الامام قبلان وكل همه امران: الظهور الإعلامي، وتحسين وضعه المادي

فبالنسبة للظهور الإعلامي، جمع حوله ثلة من المستشارين امثاله، يحبون هذا الظهور وإن كان فارغ المحتوى والنتيجة، آخر هذا الظهور هو الإستقتال لعقد قمة روحية في مقر المجلس في الحازمية، لم تنعقد لعدة اسباب يعلمها الخطيب ومستشاريه، اولها انه نائب رئيس منتهية ولايته، ولن يقبل رؤساء الطوائف الأخرى ترؤسه للقمة، كما يقول مصدر مخضرم ومطلع على أجواء القمم الروحية داخل المجلس، هذا إضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى منها خفته في الشأن العام، فهو يعتبر تلميذا عند رئيس أصغر طائفة في لبنان، وهذا ما يحز في نفس كل شيعي يهمه الصالح العام .

اما بالنسبة إلى الهمّ الثاني، أي المالي عند الشيخ الخطيب، فحجم انفاق الخطيب الشهري من مال المجلس، ومن الذي الذي يأتي بصفته رئيسا للمجلس، يوازي مصروف اكثر من مائة عائلة شيعية مشردة من الشريط الحدودي، حيث إنه ينفق حوالي مليار ليرة شهريا على تنقلاته وتنقلات مرافقيه ومستشاريه ومصارفات اخرى، دون حسيب او رقيب وكأن هذا المال هو ملك له وليس للطائفة او المؤسسة.

هذا فضلا عن انه اقدم على تلزيم ترميم مبنى المجلس الشيعي القديم في الحازمية، الى حارسه الشخصي بكلفة تتجاوز الخمسين مليار ليرة، خلافا لكل المعايير الإنسانية والدينية وقبلها القانونية، التي لا مكان لها في عمل المجلس تحت ذريعة عقد القمة الروحية .

كل ذلك يجري واهل الشريط يعيشون لاجئين في المدارس واماكن الإيواء، بينما الخطيب ينفق اموال المجلس على شخصه، والجمعيات ورجال الدين ومسؤولي الاوقاف و المبرات ( اي الحقوق التي تُدفع لوجوه البر)، يتحكمون باموال الطائفة الشيعية وفقا لأهوائهم وهذا ما سيخصص له ملفا تحت عنوان “اين اموال الطائفة”؟

ويبقى ان ما يُحدث، يستوجب ثورة على رجال الدين، من ذوي المناصب الرسمية وغير الرسمية.

السابق
توقيف عصابات سرقة.. وبيان تحذيري من قوى الامن!
التالي
سامي بطيش يجمع الصامدين في علما الشعب على «فرن الشعب»!