اليوم الـ62 من الحرب: إسرائيل تتمادى باستهداف الجيش.. و«حزب الله» ينعى ٣ عناصر

حافظت التطورات العسكرية في الجنوب، على سقفها المعتاد، لناحية تبادل عمليات القصف بين حزب الله وقوات الاحتلال الاسرائيلي، التي خرقها تمادي إسرائيل بإستهداف الجيش اللبناني للمرة الثانية مباشرة في غضون ثلاثة أيام، فقصفت مدفعيتها المركز الاستشفائي التابع للجيش في بلدة عين إبل، في منطقة بنت جبيل، ما تسبب باضرار مادية في المركز ، دون تسجيل إصابات.

هذا وأدت القذائف الفسفورية، التي أطلقت على منطقة رأس الناقورة ، الى إصابة عدد من جنود الجيش في المنطقة بحالات ضيق تنفس، ولم يجرح أحد منهم.

كما سجل هذا اليوم الطويل، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا عنيفًا، غطى بلدات وقرى القطاعات الغربي والاوسط والشرقي، مستخدما قذائف الفسفور الابيض،ونجم عن ذلك إصابة المواطنة نوخة حلوط ٨٣ عاما، في بلدة البستان بجروح مختلفة، نقلت على أثرها إلى أحد مستشفيات صور.

وطاول القصف على مراحل ،بلدة العديسة في منطقة مرجعيون، حيث أصيب ( كيوسك) كشك لبيع القهوة وإحتراقه والحاق أضرار بالمباني، كما إمتدت رقعة الاعتداءات الاسرائيلية، الى خراج كفرشوبا ، الفرديس ، كفرحمام ، بلبيدا، عيترون ،حولا، رميش ، عين إبل ، راميا، عيتا الشعب ، مروحين ، حيث اغار الطيران على منزل في البلدة ، وايضا استهدف القصف الضهيرة ويارين والجبين وشيحين والناقورة ومجدل زون والناقورة وعلما الشعب وياطر وجبال البطم .

ومساء اليوم ، اطلقت دفعة من صواريخ الكاتيوشا من القطاع الغربي ، باتجاه مستوطنات الاحتلال في شمال فلسطين، كما أعلن “حزب الله” عن إستهداف مواقع الاحتلال بالاسلحة المتنوعة في كل من راس الناقورة، والعباد، ومسكاف عام، وثكنة ميتات، والرادار ورويسات العلم والراهب وغيرها، مستخدما صواريخ البركان.

وقد نعى “حزب الله” في وقت لاحق ثلاثة من عناصره، سقطوا شهداء على طريق القدس وهم حسن علي دقدوق من عيتا الشعب وعلي إدريس سلمان من عرمتى وحسين عصام طه من ميس الجبل .

السابق
المزيد من الشهداء «على طريق القدس».. «حزب الله» ينعي ٣ من مقاتليه!
التالي
«جريمة بتدعي».. الموقوفون يصرخون وشهود من الصيادين غادروا البلاد «خوفاً»!