«حزب الله» وميقاتي «يُمرجحان» متضرري الجنوب..ومبادرات رئاسية دولية لتعبئة الوقت!

لودريان

5 ايام  مرت على هدنة الجنوب ولا يزال النازحون عن بلداتهم وقراهم خارجها لسببين: الاول الخوف من تجدد الحرب على الجبهة الجنوبية.

 والثاني عدم جهوزية المنازل المتضررة لعودة اهاليها وفي ظل “مَرجحة” يقوم بها مجلس الجنوب ومجلس الانماء والاعمار و”جهاد للبناء”.

مجلس الجنوب وجهاد البناء كشفا عن الاضرار ومسحاها ولكن ما يحكى عن الدفع هو مؤجل وما يحكى انه سيدفع مبالغ زهيدة لا تكفي ثمن الزجاج والطلاء

ويكشف متضررون جنوبيون لـ”جنوبية” ان صحيح ان مجلس الجنوب وجهاد البناء كشفا عن الاضرار ومسحاها ولكن ما يحكى عن الدفع هو مؤجل وما يحكى انه سيدفع مبالغ زهيدة لا تكفي ثمن الزجاج والطلاء. وتسأل ماذا عن العفش والسيارات والمواسم الزراعية والاشجار المثمرة والادوات الكهربائية وكل ما تلف من جراء القصف الاسرائيلي؟

مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية”: ما يحكى عن مبادرة رئاسية للودريان ومنسقة مع “الخماسية” ليس الا تكهنات وتمنيات

وتشير الى وجود نوايا غير ايجالية تجاه المتضررين ومحاولة كل طرف رمي المسؤولية على الآخر.  

مبادرات رئاسية لتقطيع الوقت

وعاد الحديث عن الملف الرئاسي مع وصول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان صباح اليوم الى بيروت ومباشرته لقاءاته بلقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

إقرأ ايضاً: «تعتيم» فرنسي على مهمة لودريان الجديدة..وتمديد «هدنة غزة» يُمهّد لوقف الحرب؟

وتشير مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية” الى ان ما يحكى عن مبادرة رئاسية للودريان ومنسقة مع “الخماسية” ليس الا تكهنات وتمنيات فلم يبلغ احد من المقار الرسمية بوجود شيء مماثل وما يحكى ليس الا من باب “تعبئة الوقت الضائع”.

  هدوء في الجنوب؟

ميدانياً، خيم الهدوء على الحدود الجنوبية، ما خلا طلعات الطائرات الاسرائلية للاستشكاف والتجسس، كما سجل سقوط قذيفة على اطراف بلدة عيتا الشعب قبالة موقع الراهب.

وحسب ما نقل عن ضباط الاحتياط في الجيش الاسرائيلي فإن التهديد على الحدود مع لبنان انخفض بشكل كبير، لكن الوضع متفجر، وخطر اطلاق الصواريخ ما يزال قائماً، كذلك قذائف الهاون، وخشية من تسلل «قوة الرضوان» (قوات النخبة في حزب الله) الى مستوطنات الجليل الاعلى.

السابق
بالفيديو: ٣٠ فلسطينياً الى الحرية!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 29 تشرين الثاني 2023