لودريان «غير مرغوب به» وبري «يستغني» عن فرنسا لإنحيازها الى إسرائيل!

لودريان

مع دخول الهدنة في غزة يومها الخامس، التي مُدد لها، وإنسحابها ضمنيا على لبنان، يعود الحراك السياسي والديبلوماسي الى أنفاق لبنان، في محاولة لتحريك الجمود الرئاسي بعد أن جرفه “طوفان الأقصى” من دائرة الأهتمام المحلي والدولي، ومن المتوقع أن يصل الاربعاء الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى العاصمة اللبنانية بيروت آتيا من الرياض.

لودريان يأتي الى لبنان في مهمة سياسية وأمنية فهو يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي بضرورة عدم تسخين الجبهة الجنوبية

وبحسب مصادر دبلوماسية ل”جنوبية”، فإن “لودريان يأتي الى لبنان في مهمة سياسية وأمنية، فهو يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي، بضرورة عدم تسخين الجبهة الجنوبية او الانزلاق باتجاه توسعة الحرب، كما يستكمل مهمته السياسية، المتمثلة بالبحث عن مخارج لانتخاب رئيس للجمهورية”.


الزيارة الرابعة لمبعوث الدول الخمس المعنية بالملف الرئاسي اي الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، لن يأتي بجديد، بحسب المصادر، فهو “سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين إمكانية عقد طاولة مفاوضات، تضم رؤساء الكتل النيابية، تمهيدا لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل شغور مستمر منذ تشرين الثاني ٢٠٢٢”.
ويواجه لودريان، وفقاً للمصادر، الذي سيزور الرياض قبل مجيئه، “المنظومة عينها وتشبث أكثر في المواقف خصوصا مع دخول عامل جديد على الاستحقاق، متمثل بمشاركة “حزب الله” بالحرب الدائرة، حيث يحاول الحزب الاستثمار في الحرب، فيما فيما الفريق المناوئ سيشدد على إنتخاب رئيس، يضع السلاح على طاولة التشريح”.

سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين إمكانية عقد طاولة مفاوضات تضم رؤساء الكتل النيابية تمهيدا لانتخاب رئيس للجمهورية في

وفي المقابل لفتت مصادر عين التينة ل”جنوبية”، الى أن “لبنان أصبح يرتبط بسلسلة مترابطة تبدأ من غزة ولا تنتهي في الولايات المتحدة الاميركية وهذا ما يدل على أن الملف الرئاسي أصبح أكثر تعقيدا ويقبع على صفيح النار المشتعلة في المنطقة، كما ان لبنان أصبح في قلب لعبة الأمم، وإذا لم يبادر اللبنانيون الى حل عقدهم ومعالجة مشاكلهم فالازمة ستطول، خصوصاً و أن قطر أصبحت اولوياتها غزة وما بعد غزة”.

الحقيقة هي ان لودريان غير مرحب به من معظم القوى السياسية وزيارته تاتي في سياق لزوم ما لم يلزم

ولفتت الى ان “زيارة لودريان تاتي في سياق تذكير فرنسا بدورها في المنطقة، إلا ان الحقيقة هي ان لودريان غير مرحب به، من معظم القوى السياسية وزيارته تاتي في سياق لزوم ما لم يلزم”.

وكشفت أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري، سيعبر للمبعوث الفرنسي عن انزعاجه من سياسة ومواقف بلاده تجاه الحرب على غزة، وانحيازها الى جانب العدو الاسرائيلي، وبالتالي فالحل من فرنسا لم يعد مرغوب به”.

السابق
إسرائيل تقرّ بعدد الاصابات في جيشها!
التالي
المؤبد لنوح زعيتر و البراءة لنجليه!