أشنعُ من حرب الإبادة نفسها!

قصف غزة

ما من أدنى شك، بأن حرب الابادة التي تشنها اسرائيل على أهل غزة، هي حرب فنائية تهدف الى إفناء وحذف شعب وقضية، عن خارطة الحياة .
لقد تخطت هذه الحرب شناعة المجرم المتكبر، انها أشنع من فعل الإبادة نفسها.

أن تتحرك الآلة العسكرية بحديدها ونارها لطحن اللحم والعظم البشري، وصهره مع الحجر والسقف والبيت الذي يضم أهل وأحباب وناس غزة،فعل خراب يصيب الإنسان والإنسانية في صميم وجوده.

أما العالم ، فهو بلا بصر ولا بصيرة ، كأن لا عيون له، كأن لا عقل يحركه، لا يرى ولا يريد أن يرى ، إنما يريد أن يتفرج على المجزرة الكبرى، وليس في وعيه سوى تشكيل المأساة، ومدّها باللون الأحمر ، أحمر الدم لا أحمر الحب! وإذا ما انتقل الى قول ما حول هذه الحرب المجنونة، يلجأ الى إحصاء الجثث التي تمتد كسجادة موت، وترقيم البيوت المهدمة فوق رؤوس أهلها،في مساحة أرض غزة،أرض العرب الفلسطينية.
فأين أنت أيها العالم،في أي عالم أنت اليوم،وبالأمس وغداً!!

هناك سياسيون غربيون كبار حتى الآن لا يتجرأون على المطالبة بوقف النار

ليس في العالم الغربي أحد، يتلفظ ولو بكلمة تدعو لوقف الحرب. هناك سياسيون غربيون كبار حتى الآن لا يتجرأون على المطالبة بوقف النار… فأين هي الأخلاق،على الأقل،في سياسات الغرب.. برمّتها!؟

السابق
علي خليفة: سقف «حزب الله» يقف عند مصالح إيران!
التالي
بالفيديو: ٣٠ فلسطينياً الى الحرية!