مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 18 تشرين الثاني 2023

مقدمات نشرات الاخبار في التلفزيونات اللبناني

مقدمة “تلفزيون لبنان”

يقترب العيد الثمانون لاستقلال لبنان المصادف الأربعاء المقبل فيما ثلثا اللبنانيين يعانون معيشة غير كريمةولبنان من دون رئيس للجمهورية منذ ثلاثة عشر شهرا ولبنان يواجه اعتداءات اسرائيلية متمادية عند حدوده الجنوبية ولبنان يتوجس مرحلة من أخطر المراحل التي مرت بها المنطقة خلال خمسة وسبعين عاما تخللتها سبعة حروب اسرائيلية عاتية بدءا بال 1947-1948 تاريخ النكبة ومجازر عصابات الهاغانا بحق الشعب الفلسطيني. وقد نستعير من الاستاذ وليد جنبلاط مصطلح الخطر الكبير لوصف المرحلة القائمة بدءا من قطاع غزة حيث المجزرة تلو المجزرة منذ الثامن من تشرين الاول وحتى الآن.

عشية ذكرى الاستقلال- الأربعاء من المرتقب بحسب التوقعاتأن ينعقد مجلس الوزراء مطلع الاسبوع المقبل من أجل الولوج في موضوع  بغاية الجدية والمسؤولية والدقةويتعلق بالقادة العسكريين والأمنيين وفي المقدمة منع الشغور في قيادة الجيش اللبناني الذي تنتهي ولاية قائده العماد جوزاف عون في العاشر من كانون الثاني المقبل في وقت الجبهة الحدودية الجنوبية ملتهبة يوازيها وجوب تحصين وتعزيز الجهود والمناقبية المتوافرة حتى الآن في مواجهة الأوضاع برمتها داخليا كما حدوديا وكذلك في عملانية المؤسسة العسكرية المنطلقة من اللحم الحي وما تضطلع به القيادة على مسارات محلية ودبلوماسية لدعم الجيش.

بحسب ما يسري في الإعلام اليوم هناك ثلاثة اتجاهات حتى الآن: إما تأخير تسريح القائد جوزاف عون إضافة الى تعيين رئيس أركان والتمديد لمدير عام قوى الأمن. إما تعين قائد جيش ورئيس أركان وأعضاء المجلس العسكري. وأما الاتجاه الثالث فهو ترك الأمر يأخذ مداه من الاتصالات حتى نهاية هذا الشهر والإنصراف بعدها الى المجلس النيابي في جلسة عامة تتناول الموضوع منفردا أو ضمن جدول فيه مواد أخرى ثم بت الأمر. وفي انتظار تبلور مواقف الأفرقاء السياسيين في الساعات الثماني والأربعين المقبلة وموقف البطريرك الراعي غدا يبقى الترقب سيد الموقف خصوصا أن لمكون الثنائي حزب الله- حركة أمل تأثيرا قويا في المسار هذا من جهة، ومن جهة ثانية مع التباين الحاد في الموقف، بين القوات اللبنانية التي تؤيد تأخير تسريح العماد عون والتيار الوطني الحر الذي يشدد على أن تنهج الأمور مسار الدستورولا يريد أن يرى العماد عون في قيادة الجيش بعد العاشر من كانون الثاني.

على مستوى الحراك الدبلوماسي حيال ما يحصل في غزةوزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو وصل إلى قطر للبحث في النزاع في الشرق الأوسط، وهي الزيارة الثانية للوزير إلى قطر خلال يومين. معلوم أن  قطر تضطلع بدور الوسيط في المفاوضات بين الإسرائيليين وحركة حماس لإطلاق  الرهائن وضمنهم ثمانية مواطنين فرنسيين لا يزالون في عداد المفقودين وربما تحتجزهم حماس.

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

لليوم الثالث والاربعين على التوالي، يتواصل الاجرام الاسرائيلي في غزة على مرأى ومسمع العالم، الذي يقف عاجزا حتى اللحظة عن إلزام اسرائيل بالتزام القانون الدولي، فكيف بإلزامها وقف النار والعودة الى المسار السلمي وحل الدولتين، الذي بات شعارا يردده المسؤولون الاقليميون والدوليون، من دون ان تكون ترجمته على الارض واقعية.
غير ان الابرز في اليوم الثالث والاربعين، الى جانب انتقال العمليات الحربية بقوة الى جنوب القطاع، فإعلان حماس فقدان الاتصال بمجموعات كانت مكلفة حماية عدد من الاسرى الاسرائيليين، بحيث بات مصير الآسرين والأسرى مجهولا.

اما لبنانيا، فعمليات نوعية للمقاومة في مقابل الاستفزازات الاسرائيلية المستمرة على طول الحدود، والابرز في الساعات الاخيرة إسقاط طائرة إسرائيلية من نوع هيرميز 450 وهي طائرة مسيرة قتالية ‏متعددة المهام، بحيث شوهد حطامها يتساقط فوق منطقة اصبع الجليل، وفق بيان للمقاومة.

اما ملف قيادة الجيش، فسيبقى موضع اخذ ورد، حتى بت الموضوع، سواء لناحية التعيين او التمديد او اعتماد مبدأ الإمرة العسكرية للأعلى رتبة في مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء والجلسة الحكومية الاثنين محط الانظار في هذا الاطار.

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

في اليوم الثالث والأربعين للعدوان الاسرائيلي على غزة ظل كيان الاحتلال مطلق اليدين في حربه المجنونة وبقيت الفظائع من دون أي كوابح لا دولية ولا اقليمية فأمعن جيش المجرمين في التفنن بأساليب القتل والقهر والتدمير والحصار والتجويع والتعطيش وسط صمت عالمي يصل إلى حد الاستثمار في الدم الفلسطيني. 

وبدا ان عقدة العقد بالنسبة لجيش الاحتلال هو مستشفى الشفاء. وفي أحدث إبداعاته الإجرامية في هذا الصرح الطبي أجبر المئات من الأطباء والممرضين والمرضى والمصابين والنازحين على إخلائه والتوجه سيرا على الأقدام نحو شارع البحر وسط قصف لمحيط هذا المستشفى. ومن لم يستشهد من هؤلاء بهذا القصف الاسرائيلي قضى في الطريق ولاسيما بعض المصابين والجرحى في جريمة لم يحدث مثلها عبر التاريخ.

بعد نحو شهر ونصف شهر من عدوانه لم يحقق كيان العدو أي هدف استراتيجي فلا جيشه تمكن من سحق المقاومة الفلسطينية ولا نجح في العثور على الأسرى والمحتجزين الموجودين لدى فصائلها ولا لجم الصواريخ التي مازالت تنهال ليس فقط على مستوطنات الغلاف بل تبلغ تل أبيب.

وفي اليوم العشرين للعمليات البرية واصل جيش العدو توغلاته الموضعية لكنه يواجه بمقاومة شرسة تحول دون تثبيت مواقعه ويصطدم بعمليات التحام مباشر من هنا يصح قول بعض المحللين في ورطة غزة إن اسرائيل تستعرض ولا تنجز.. إلا اذا كانت تعتبر ان مجازرها وآخرها – (مجزرتا تل الزعتر والفاخورة) – هي إنجاز!!. الأزهر الشريف علق على مجزرتي مدرستي الفاخورة وتل الزعتر بالقول إن العالم والأمتين العربية والإسلامية لم يقدموا ما يبيض الوجوه عند الله بحق الفلسطينيين فيما دانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الغارات “المروعة” على مدارس للمنظمة تؤوي نازحين.

وفي المستجدات أعلن أبو عبيدة فقدان الاتصال بعدد من المجموعات المكلفة بحماية أسرى للعدو كاشفا أن مصير الأسرى والآسرين ما يزال مجهولا. واليوم نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر واضعا جريمة قتله من قبل جيش العدو مع غيرها من المجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة برسم كل أحرار العالم وممثليهم في البرلمانات ومجالس الشورى وتساءل الرئيس بري:هل من يردع إسرائيل لوقف آلة إبادتها وقتلها؟على الجبهة اللبنانية تميزت المواجهة في الساعات القليلة الماضية بجملة عناصر أبرزها تجاوز الاعتداءات الاسرائيلية الحافة الحدودية على غرار ما حصل في قصف مسيرة معمل الومنيوم في عمق منطقة النبطية وتكثيف المقاومة هجماتها على أهداف معادية في المستوطنات وإسقاطها طائرة مسيرة متطورة من نوع هيرمس 450.في الداخل اللبناني متابعة لمجريات ما يجري سواء في غزة او على الحدود الجنوبية وحركة سياسية تتمحور حول ملف الشغور المحتمل في قيادة الجيش. وفي هذا الشأن لم تبرز أية إشارات جدية حاسمة سواء بتأخير تسريح قائد الجيش العماد جوزف عون او تعيين قائد جديد. وليس بعيدا من هذا الملف تواصلت حلقات السجال بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وجديدها كلام لرئيس القوات سمير جعجع اعتبر فيه ان الشغل الشاغل لرئيس التيار جبران باسيل اليوم هو “قبع” جوزف عون من قيادة الجيش لأنه يخاف منه كما اتهم باسيل بأنه يخالف نفسه في مئة مسألة.

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

صارت الأماكن أسماءَ مجازر، هذه ليست مغالاة في توصيف ما يجري: من مجمَّع الشفاء إلى مدرسة الفاخورة إلى مدرسة تل الزعتر، هذه الأماكن تتنافس في عدد الشهداء، واليوم المرتبة الأولى لمدرسة الفاخورة التي تضم نازحين من نساء وأطفال, خصوصًا… والمشهد مشابه في مدرسة تل الزعتر، فيما المرضى والنازحون في مجمَّع الشفاء يُخلون المجمَّع بناءً على أوامر اسرائيلية. 

غزَّة في الدوَّامة  في اليوم الثالث والأربعين… إسرائيل تواصل خطة التهجير غيرَ آبهةٍ بكل الإدانات والأستنكارات، ولديها الأجوبة على الإتهامات: 
حماس هي التي بدأت، من خلال عملية طوفان الأقصى.

استهداف المراكز الاستشفائية والتربوية والإنسانية، لأن حماس تستخدم الطبقات السفلى فيها, لتخزين الاسلحة أو لانطلاق عملياتها, أو للإثنين معًا . 

قضية الأسرى تضغط على إسرائيل، وحركة حماس تمارس عليها حرباً نفسية, كمِثل أن القصف الإسرائيلي يهدد حياة الأسرى، فترد اسرائيل بمزيدٍ من التصعيد العسكريّ. 

الضفة الغربية، في يوم جديد من التصعيد ، بما يؤشِّر إلى أنها اقتربت من أن تُصبح جبهة مفتوحة ملحقة بجبهة غزة.

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

صارت الأماكن أسماءَ مجازر، هذه ليست مغالاة في توصيف ما يجري: من مجمَّع الشفاء إلى مدرسة الفاخورة إلى مدرسة تل الزعتر، هذه الأماكن تتنافس في عدد الشهداء، واليوم المرتبة الأولى لمدرسة الفاخورة التي تضم نازحين من نساء وأطفال, خصوصًا… والمشهد مشابه في مدرسة تل الزعتر، فيما المرضى والنازحون في مجمَّع الشفاء يُخلون المجمَّع بناءً على أوامر اسرائيلية. 

غزَّة في الدوَّامة  في اليوم الثالث والأربعين… إسرائيل تواصل خطة التهجير غيرَ آبهةٍ بكل الإدانات والأستنكارات، ولديها الأجوبة على الإتهامات: 
حماس هي التي بدأت، من خلال عملية طوفان الأقصى.

استهداف المراكز الاستشفائية والتربوية والإنسانية، لأن حماس تستخدم الطبقات السفلى فيها, لتخزين الاسلحة أو لانطلاق عملياتها, أو للإثنين معًا . 

قضية الأسرى تضغط على إسرائيل، وحركة حماس تمارس عليها حرباً نفسية, كمِثل أن القصف الإسرائيلي يهدد حياة الأسرى، فترد اسرائيل بمزيدٍ من التصعيد العسكريّ. 

الضفة الغربية، في يوم جديد من التصعيد ، بما يؤشِّر إلى أنها اقتربت من أن تُصبح جبهة مفتوحة ملحقة بجبهة غزة.

مقدمة تلفزيون “المنار”

ستنفدوا كلَّ اساليبِ اجرامِهم، حتى وصلوا الى اخلاءِ مستشفى الشفاء من مرضاهُ عَنوةً، ولن يَستطيعوا ان يُخلوا المشهدَ لفبركاتِهم الزائفةِ وافلامِهم الخائبة ..

لاحَقوا الأطفالَ والنساءَ الى مقراتِ الايواءِ في مدارسِ الاونروا، بعدَ اَن خابوا بملاحقةِ المقاومينَ في الميدان، فكانت مجزرةُ مدرسةِ الفاخورة ومدرسةِ تل الزعتر في جباليا اللتينِ أوقعتا من الضحايا مئاتِ الشهداءِ والجرحى، فيما الجرحُ الصهيونيُ النازفُ هَيبةً حتى الآنَ لن يَستطيعوا تضميدَه باشلاءِ اطفالِ غزةَ ونسائها وشيوخها، وسيُعلّمهم اطفالُ هاتين المدرستين وغيرِهما دروساً لن يَنْسَوْها، ولن يعودَ التاريخُ الى الوراء ..

على مرأى ومسمعِ العالمِ يُكملُ الصهاينةُ مذبحتَهم بحقِّ اهلِ غزةَ المحاصرين، ويُنكّلونَ بهم وهُمُ المحتمونَ بمؤسساتِ الاممِ المتحدةِ العاجزةِ امامَ السطوةِ الاميركيةِ الصهيونية ..

مشاهدُ اضافيةٌ توثقُ جرائمَ الحربِ الاسرائيليةِ التي تُرتكبُ في القطاع، وهي العاجزةُ الى الآنَ عن تحقيقِ ايِّ انجازٍ ميدانيٍّ او اخلاءِ شمالِ القطاعِ من كاملِ اهلِه الصامدينَ المزروعين فوقَ وبينَ الانقاض ..

وفوقَ كلِّ تلك التضحياتِ تَبعثُ المقاومةُ صفعاتِها للمحتلِّ الغارقِ في رمالِ غزةَ، يَعُدُّ قتلاه معترِفاً اليومَ بستةٍ منهم، والمربَكِ في الضفةِ، والتائهِ عندَ مستوطناتِ الشمال، حيثُ ارتفعَ النزالُ الى آلافِ الامتارِ فوقَ الارض، وشهدت السماءُ على إسقاطِ احدى أفخرِ الصناعاتِ الصهيونية – طائرة هرمز 450 – التي اسقطتها المقاومة الاسلاميةُ امامَ عدساتِ الكاميرات. وتحتَها بقليلٍ تقلَّبَت المواقعُ الصهيونيةُ على صفيحٍ ساخنٍ من الحديدِ والنار، فأكملَ المقاومون المُهمةَ مستهدفينَ مجموعةً من الثُكناتِ والمواقعِ الصهيونيةِ المنتشرةِ مقابلَ الحدودِ اللبنانية، محققينَ فيها اصاباتٍ مؤكدة، سيَتكتَّمُ عليها المحتلُّ كالعادة، وستَفضحُهُ المشاهدُ الموثَّقةُ لواقعِ الميدان ..

اما اعتقادُ المحتلِّ بقدرتِه على توسيعِ ميدانِ النزالِ دونَ حساب، واستهدافِ مصنعٍ للالمينيوم في منطقةِ تول قربَ النبطية في الجنوب، فهو يخطئُ مجدداً الحسابات، والكلامُ للمقاومينَ الذين لهم وحدَهم رسمُ المعادلات..

ومن الجماهيرِ الغاضبةِ نُصرةً لغزةَ وفلسطين، كلامٌ واضحٌ رسمتهُ مشاهدُ الحشودِ التي تَعُمُّ العالمَ باسرِه، وتحاصرُ الحكوماتِ الغربيةَ المنحازةَ والقيادةَ الاميركيةَ الواضحةَ للحربِ الصهيونيةِ في غزة..

مقدمة تلفزيون “الجديد”

خرج توصيف الجرائم الاسرائيلية عن السيطرة، وأعلنت المفردات خلوها من عبارات توثق الجرم الذي تفوق على الإبادة ومصطلحاتها . فالعين العسكرية الاسرائيلية لم تعد ترى امامها سوى أنفاق وأسرى …يتراءون لها عند بوابات المشافي وفي الصفوف  المدرسية  والمساجد ومراكز ايواء النازحين ، الذين اعتقدوا مرة جديدة أن علم الامم المتحدة قد يشكل لهم خيمة أمان . وتحت هذه الاعلام الدولية ابادت اسرائيل النازحين الى مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا شمال غزة، فقصفت مبنى تابعا لوكالة  غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” لتخرج الصورة المروعة عن اطفال  أسلموا أرواحهم تحت مقاعد الدراسة وعن دماء نابت عن طبشور اللوح فكتبت بالأحمر حكاية مجزرة واكثر.

لا حول لهؤلاء ولا قوة لمن نجحوا  في ان يستعينوا بفرق انقاذية لان غزة كانت قد اصبحت خارج التغطية  والخدمة/./ وبأيام غزة المقتولة اصبح رقم المئتي شهيد عنوانا لنصف نهار قبل ان تقتله المجزرة الاخرى/./ وعبرت جثامين مدرستي الفاخورة وتل الزعتر بينما كانت طواقم طبية وتمرضية وجرحى يشقون طريقهم قسرا الى خارج  مستشفى الشفاء/ ولم يحدث في التاريخ , حتى الاجرامي منه ,ان نزعت عن المرضى اجهزة الحياة وفرض عليهم اخلاء أسرتهم عنوة ليخرجوا من فراش المرض الى طريق الموت/ حاملين اوجاعهم بين ضلوعهم لمسافات طويلة .

ويسجل لاطباء في الشفاء انهم رفضوا الاخلاء قبل آخر مريض وانهم ظلوا الى جانب من هم في العناية المركزة وبعض الاطفال حديثي الولادة . وتقوم خطة اسرائيل  بعد الاخلاء على حشو المستشفى بما تيسر من عبوات واسلحة لاتهام حماس بانها كانت تستخدم الشفاء منصة عسكرية .غير ان تجارب الجيش الاحمق اظهرت  غباء صناعيا متطورا في تركيب الصور الزائفة التي جعلت منه جيشا اسرائيليا مثيرا للسخرية . واستنادا الى إعلام بريطاني ” محافظ” وشديد الدقة تبين ان اسرائيل استخدمت الخدعة في المشاهد المعروضة /وقالت صحيفة غارديان البريطانية  أن اللقطات التي عرضتها إسرائيل من داخل مستشفى الشفاء لإثبات أن حماس تستخدم المستشفى مقرا عسكريا لها، فشلت في إثبات زعمها /فيما وثقت ال بي بي سي ان الصور تعرضت للتحوير والتحرير. والتزييف في الصورة تستخدمه اسرائيل ارضا وجوا عند الجبهة الشمالية مع لبنان / ففيما ادعت ان صواريخها دمرت منظومة جوية/ اعلن حزب الله اسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع هيرميز 450 قتالية متعددة المهام خرقت الاجواء اللبنانية، بصاروخ أرض-جو وشوهد حطامها يتساقط فوق منطقة إصبع الجليل عند الحدود. وادعاءت اسرائيل المضللة بلغت استهدافها عمقا متقدما في النبطية، اذ قصفت فجرا معمل علي شبيب لأشغال الالمينيوم الواقع على طريق تول – الكفور ما أدى إلى احتراقه بالكامل . ولم يتبين بعد الحريق ان هذا المعمل له أية إشغالات اخرى/ لكن الريبة الاسرائيلية تدفع بالقصف عشوائيا من بساتين الموز الى المصانع فالمنازل الفارغة ومزارع الدواجن التي لا تبيض سلاحا. لكن هذا المسار العسكري المتعثر والذي اخفق من غزة الى جنوب لبنان وأودع الاستخبارات الاسرائيلية في سلة المهملات ..لم يعد يلقى زخم الدعم الاميركي والغربي لاسيما على مستوى الشوارع الغاضبة ومن ثم انعكاسا على الحكومات . مئة تظاهرة في بريطانيا في يوم واحد , تظاهرات تعم مدنا اميركية بينها واحدة أمام محطة القطارات الرئيسية في واشنطن للمطالبة بوقف العدوان على غزة وتنديدا بجرائم الاحتلال. اما المانيا الدولة الاكثر دعما لاسرائيل فقد اعلن مستشارها خلال محادثة مع نتياهو ان عليه تخفيف حجم العنف في غزة. ستقود هذه المتغيرات الى ضغط دولي اميركي قد يرتفع على اسرائيل في مقابل بدء وضع مقرارات القمة العربية الاسلامية موضع التطبيق في محكمة الجنايات الدولية ومجلس الامن والى جانب الآليات التنفيذية , شبكة اتصالات عربية وغربية ابرزها بين وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان مع نظيرتيه الفرنسية كاثرين كلولونا والفنلدية الينا فالتونن .. وفي الاتصالين دعوة فورية لوقف اطلاق النار ودعم الحلول السياسية.

مقدمة تلفزيون “ام تي في”

مجزرتان اسرائيليتان في يوم واحد ، وفي مخيم  واحد . الاولى في  مدرسة الفاخورة للنازحين ، حيث سقط حتى الان ما لا يقل عن ثمانين ضحية اضافة الى عشرات الجرحى . المجزرة الثانية في منزل استـُهدف بغارة ، ما ادى الى  مقتل 32اثني وعشرين شخصا من عائلة واحدة . ومع استمرار حمام الدم ، لليوم الثاني والاربعين على حرب غزة ، قضية ُ الرهائن تراوح مكانَها بين مثلث يَجمع اسرائيل واميركا وقطر .

في لبنان ، قواعد الاشتباك تتساقط واحدة تلو الاخرى. والجديد استهدافُ الطيران الاسرائيلي فجر اليوم عمقَ منطقة النبطية ، وهو ما لم يحصل منذ حرب تموز عام 2006.  سياسياً ، لا دعوة حتى الان لعقد جلسة لمجلس الوزراء ، ما يشي ان قضية َ التمديد لقائد الجيش لا تزال امامها عراقيل . والعقبة الرئيسية تتمثل في طرفين : التيار الوطني الحر وحزب الله .

السابق
اسرائيل تزعم قصف خلية لحزب الله!
التالي
تهديدات إسرائيلية بضربة إستباقية لـ«حزب الله»..وسفارات أوروبية جديدة تُرحّل رعاياها!