تصعيد أمني بعد ليل عنيف.. وإسرائيل: حزب الله من يقرر من سيعيش ومن سيموت

الحدود اللبنانية الاسرائيلية

تتّجه الأنظار إلى الجبهة الجنوبية اليوم وما قد تحمله من تصعيد إضافي بعد ليل عنيف شهد جولة شديدة من المواجهات بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، ترافقت مع إطلاق تهديدات إسرائيلية بردّ “موسّع وكبير” على لبنان، بعد هجمات الحزب يوم الأحد.

وفي الإطار، سقطت 6 قذائف اسرائيلية على اطراف عيتا الشعب من الجهتين الجنوبية والغربية”، وأسار مصدر متابع للوضع الميداني إلى أنّ “القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف أطراف بلدة الجبين”.

وفي هذا السياق، أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في صور عن تعرض أطراف اللبونة وأطراف بلدة الناقورة  لقصف اسرائيلي منذ الصباح الباكر ودوت  صافرات الإنذار في مقر عام قيادة اليونيفيل في الناقورة، وفي الوقت نفسه تعرضت أطراف طيرحرفا وشيحين وبلدات يارون والبستان وأم التوت لقصف اسرائيلي وتمّ إطلاق صاروخ موجه من داخل الأراضي اللبنانية.

في المقابل، قالت وسائل هاعلام اسرائيلية، أنه ” اتضح بالأمس أن حزب الله هو من يقرر من سيعيش و من سيموت عند الحدود الشمالية.”

وكشفت عن أن الإصابات الـ 7 التي نتجت عن سقوط  قذائف هاون في المنارة عند الحدود مع لبنان يوم أمس ادت الى بتر أطراف بعض الجنود نتيجة الشظايا.”

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من لبنان وسقطتا في مناطق مفتوحة.

وفي ساعات الليل، أطلق الجيش الإسرائيلي عدداً من القذائف المدفعية على محيط بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط.

كما شهد ليل القرى الجنوبية توتّراً بفعل التحليق المستمر للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، وعلى علو منخفض، متركّزاً بشكل أساسي فوق مجرى نهر الليطاني، وقد استمرّ حتى ساعات الصباح الاولى، بالتزامن مع إلقاء المزيد من القنابل المضيئة المعادية فوق القطاعين الغربي والأوسط.

السابق
أوستن يُحذر من حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله!
التالي
يمينة ترفع بيمينها راية الحرية النقابية في الجزائر