يومان على إعلان الحرب الشاملة أو التهدئة..وتحريك فرنسي لملف الفساد اللبناني!

فرنسا

يومان على “التصعيد الشامل” او الهدنة المفتوحة والتي ستكون تدريجية من 3 ايام قابلة للتمديد وصولاً الى اتفاق لوقف اطلاق النار.

هذه التوقعات التي بدأت تضج بها دوائر القرار الاميركي والاوروبي وتلاقي صدى في بيروت، تصفها مصادر متابعة لـ”جنوبية” بأنها خلاصة “عصف افكار” يقوم به الاميركيون ويبدو انه مرتبط بيوم السبت حيث تنعقد القمة الاسلامية الطارئة في الرياض ويحضره الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي وكذلك ترقب إطلالة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السبت بمناسبة يوم “شهيد حزب الله”.

حتى الساعة الامور تسير نحو كل الخيارات ومنها الحرب الشاملة من الجنوب والجولان وفق ما ينقل عن قيادات “محور المقاومة” والايرانيين للوسطاء الاوروبيين والقطريين!

وترى المصادر نفسها ان كل الاجواء توحي بتهدئة لثلاثة ايام وقد تسبق قمة الرياض او تتزامن معها وهي محصورة بالجوانب الانسانية مقابل اطلاق حماس لعدد من الرهائن المدنيين ومنهم اميركيون.

وتلفت الى ان الشيطان يكمن في التفاصيل وحتى الساعة الامور تسير نحو كل الخيارات ومنها الحرب الشاملة من الجنوب والجولان وفق ما ينقل عن قيادات “محور المقاومة” والايرانيين للوسطاء الاوروبيين والقطريين!

هجوم لحزب الله في البرازيل؟

وفي سياق الحرب الاستخباراتية بين “حزب الله” واسرائيل، أعلنت الشرطة الفدرالية البرازيلية أنها “أوقفت شخصين بشبهة تحضيرهما لتنفيذ “هجمات” قال الموساد إنها تستهدف الجالية اليهودية في البلاد بتدبير من “حزب الله”.

كل الاجواء توحي بتهدئة لثلاثة ايام في غزة وقد تسبق قمة الرياض او تتزامن معها وهي محصورة بالجوانب الانسانية مقابل اطلاق حماس لعدد من الرهائن المدنيين ومنهم اميركيون

وأوضحت الشرطة في بيان أن “التوقيف تمّ في ساو باولو في إطار عملية أمنية تهدف إلى “إحباط استعدادات إرهابية والحصول على أدلة على احتمال تجنيد برازيليين لممارسة أعمال متطرفة في البلاد”.

 فرنسا والفساد

من جهة ثانية، وفي إجراء لافت، أشار سكرتير مجلس الشيوخ الفرنسي جويل غيريو ، إلى أنّه “بينما يعاني الشرق الأوسط من الاضطرابات، فمن الضروري مواصلة الحرب ضدّ الفساد في بلدان هذه المنطقة مثل لبنان”.

إقرأ ايضاً: سباق بين الهدنة والتفجير الشامل لكل الجبهات..و«كوما لبنانية» سياسية وإدارية!

وكشف “انني أشرت في البرلمان الاوروبي وفي مختلف المؤتمرات، ومن أجل بناء لبنان المستقبل، أصبح وضع حدّ للإفلات من العقاب أمرًا حتميًا. وبهذا المعنى، طرحت قرارًا في مجلس الشيوخ يهدف إلى إعادة الأصول غير المشروعة التي تمّ الاستيلاء عليها في فرنسا، والمرتبطة بالفساد وغسل الأموال، إلى الشعب اللبناني”، معتبرًا أنّ “هذا النهج يمثل خطوة ملموسة أخرى في التزامي المستمر بمكافحة الفساد”.

السابق
من لبنان.. عدوان اسرائيلي على سوريا
التالي
الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل 35 جندياً في غزة ويقصف بوابة مستشفى النصر!