أخشى على لبنان.. جنبلاط: نستعد لموجات نزوح محتملة!

وليد جنبلاط

أخشى على لبنان من الحرب المتصاعدة في المنطقة

بدأنا الآعداد لاستقبال موجات النزوح المحتملة

واشنطن انحازت لإسرائيل ولم تعد وسيطا نزيها

لا سلام في المنطقة من دون فلسطين وحل الدولتين

أجرت مجلة “بوليتيكو” الأميركية الواسعة النفوذ حوارا شاملا مع النائب السابق وليد جنبلاط تناول التطورات الخطيرة في المنطقة وقراءة جنبلاط للأسباب العميقة لتلك الأحداث واحتمالات المستقبل.

“خطة طوارئ”

جنبلاط عبر في حواره مع بوليتيكو عن مخاوف حقيقية من أن لبنان قد لا ينجو من التصعيد الحاصل في المنطقة. كاشفا عن أنه ونجله تيمور يشرفان على خطة طوارئ لتأمين استقبال النزوح من المناطق مؤكدا على أن مناطق نفوذه السياسية ستكون مفتوحة للجميع “سنة وشيعة ومسيحيبن” في حال انفجار المواجهة مع إسرائيل.

أزمة قيادة في الغرب

وأسف جنبلاط لتدهور مستوى القيادات السياسية في العالم الغربي مشيرا على سببل المثال إلى غياب شخصيات مثل أنجيلا مركل وجاك شيراك ووزير الخارجية الأميركية السابق جيمس بيكر ملمحا إلى أن السياسة الأميركية بات تقودها الحسابات الانتخابية المحلية.
وقال إن غياب جيل رجال الدولة السابقين تسبب في نراجع الاهتمام الغربي بالملف الفلسطيني والمساعي الجدية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. وركز جنبلاط نقده على الولايات المتحدة الأميركية وتجاهلها التام لتطلع الفلسطينيين إلى التحرر من الاحتلال وإقامة دولتهم المستقلة والسبدة على أرض فلسطين. وطلب من واشنطن أن تسحب بوارجها وحاملات طائراتها التي تبدو وكأنها توجه نيرانها إلى أهداف في لبنان.

الانحياز الأميركي

وأعرب جنبلاط عن خيبته من التأييد غير المشروط لحكومة نتنياهو الذي أظهره الرئيس الأميركي بايدن خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل قائلا أن تلك المواقف كرست واقع تخلي واشنطن عن لعب أي دور وساطة نزيهة في ملف الصراع العربي الأسرائيلي.
وعندما سأل ممثل المجلة جنبلاط ما النصيحة التي يمكن أن يعطيها للجانب الأميركي في الحالة الراهنة قال: أمرين أساسيين: وقف أطلاق النار وإطلاق الأسرى من اامدنيين.
وقال أنه لم يفهم عدم آدراك الحكومة الأميركية لحقيقة أن ما حدث في غزة لا يمكن عزله عن معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ عقود ما يبدو أنه تخلي المجتمع الدولي عن الشعب الفلسطيني وجمود أي مساعي جدية لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم في دولة. ( اقتراح حل الدولتين) مؤكدا أنهه ما لم تدرك واشنطن والعالم حقيقة هذا الترابط فإنه لا يوجد أمل في حل.

وعلق جنبلاط على اقتراحات بعقد اجتماع لقيادات عرببة مع تىكيا بهدف وضع حد للنزاع فقال: هؤلاء ليسوا لاعبين وليست لهم القدرة هلى تغيير أي شيء مشددا على أن الملف المعقد للصراع في المنطقة يمكن حله فقط بالتفاوض بين ثلاثة لاعبين رئيسيين هم الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران..

السابق
تدحرج العمليات العسكرية بين «حزب الله» وإسرائيل.. والمواجهات تمتد نحو مواقع جديدة!
التالي
«فجر ساخن» جنوباً..5 غارات جوية اسرائيلية جديدة!