بالصور.. إحتشدت في لقاء «حبيبها».. ادونيس: بيروت المنارة وحاضنة مفارقات كثيرة

تحت عنوان “بيروت تُحاوِر أدونيس”، استضاف ملتقى خيرات الزين الشاعر أدونيس، ضمن جلسة حوارية اجراها معه الشاعر والكاتب محمد ناصر الدين، وادارها الشاعر محمود وهبي . 

كانت البداية مع الذكاء الصناعي ورأي ادونيس حول ماذا لو كتب الريبور الشعر صنف الضيف ان الادب سيبقى من جنس الروح البشرية بعاطفته وصدقه وأماله وموته وحياته ولايمكن أن يكون صناعيا، كما تحدث عن علاقته بالصوفيه وتأثيرها عليه وأن الفكر الصوفي أهم وأبقى واجمل ماتركه لنا الاسلاف كما تحدث عن علاقته بالرواية الشبه مقطوعة، مؤكدا أن ما تركته لنا كتب التراث مثل الف ليلة وليلة والسندباد وغيرها هي الجنس الحقيقي للرواية العربية وأما ما يقرأ الأن ليس إلا تحول من الغرب للشرق.

واكد ادونيس على حبه لبيروت وان بيروت ستبقى منارة ومحجة، قائلا “لا يجوز أن نتعجب من بيروت أن تكون تحتضن مفارقات كثيرة… خصوصاً أن بيروت مشروع، مشروع لا يكتمل بالنسبة لي. وبيروت تخلق هويتها فيما تخلق مشكلاته. مسألة لا تتجزّأ، إنما الخطأ فينا نحن الأفراد اللذين لا نرى الأشياء في سياقها. نخرج الأشياء من سياقها ونتوحّد بها فرديا، ولذلك الخطأ في كل منا وليس في المكان، ليس في بيروت، وعبّر عن سعادته بالتواجد بها”.

كما شدد على اهمية التطور الذي رأه في المملكة العربية السعودية ونهضتها الحديثة بقيادة حكيمة من ولي العهد الامير محمد بن سلمان.

وعن علاقته بالمرأة أكد أن الصداقة هي القيمة والفضلى وهي التي تبقي وتيرة المحبة قائمة.

والجدير بالذكر أن الندوة التي خصصت لأدونيس كانت حاشدة جدا وكان الحضور من كل الفئات العمرية. وجاءت هذه الجلسة لمناسبة حلول أدونيس ضيفاً على معرض لبنان الدولي للكتاب (من 13 إلى 22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري)، وحضرها عدد من الشعراء الشباب الذين شاركوا في النقاش، من خلال أسئلة غير تقليدية تُضيء على آراء أدونيس في قضايا شبابية راهنة، مثل الذكاء الاصطناعي والشعر، الفيزياء وغيرها.

السابق
بالفيديو.. خلاف كبير في الدورة بين سوريين ولبنانيين!
التالي
الحكومة العاجزة «تَقمع» النزوح السوري..وإختراق جوي «يُخلخل» جيش الأسد في حمص!