لودريان «يُصفّر» العداد الرئاسي ويَحث على «توافقي»..وبري «يَقطف» إطلاق النار في عين الحلوة!

لودريان وجنبلاط

لم تخرج الجولة اللبنانية الثالثة للموفد الفرنسي جان ايف لودريان عن سياق سابقاتها الاولى والثانية لجهة العموميات والحث على الحوار.

وتؤكد مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان لودريان ترك باب الحوار مفتوحاً ورمى الكرة في ملعب الرئيس نبيه بري.

وتشير المصادر الى ان الموفد الفرنسي فتح الباب ايضاً امام المرشح الثالث من دون تسميته. كما مهد الى اكمال وساطة “الخماسية” للدوحة.

لقاءات لودريان

وفي اليوم الثالث للقاءاته، إستهل  لودريان جولته على المسؤولين والقيادات اللبنانية من بكركي حيث التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

الموفد الفرنسي فتح الباب ايضاً امام المرشح الثالث من دون تسميته كما مهد الى اكمال وساطة “الخماسية” للدوحة

والتقى لودريان الأمين العام لحزب الطاشناق رئيس كتلة نوّاب الأرمن النائب هاغوب بقرادونيان، والنائب المستقل الدكتور غسان سكاف،  ورئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل دوري شمعون في قصر الصنوبر، النائب فيصل كرامي في قصر الصنوبر ممثلا تكتل التوافق الوطني.

لقاء النواب السنّة

وبعد الظهر، التقى لودريان في دارة السفير السعودي في اليرزة ، 21 نائباً من النواب السنّة، بحضور السفير وليد البخاري ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان. واعتذر او تغيب عن الحضور النواب الدكتور اسامة سعد وجهاد الصمد وحليمة قعقور وابراهيم منيمنة، فيما لم تتم دعوة النائبين ينال الصلح، وملحم الحجيري من كتلة حزب الله. وسبق اللقاء خلوة بين دريان وبخاري ولودريان.

عين الحلوة

وعلى صعيد التطورات في عين الحلوة، وشهدت محطة بارزة في عين التينة، بين الرئيس بري وكل من عزام الاحمد (فتح) وموسى ابو مرزوق (حماس)، بحثا عن غطاء سياسي يسمح بوقف النار في المخيم تمهيدا لمعالجة ميدانية لاسباب الاشتباك كاشفا منعا لتجدده (وهو تجدد فعلاً).

بري يحاول “قطف” ثمن التسوية بين “فتح ” و”حماس” بخصوص عين الحلوة وفي محاولة للايحاء ان بري و”الثنائي الشيعي” وسيطا وليس طرفاً في المعركة!

والابرز ميدانيا على جبهة حرب مخيم عين الحلوة المحتدمة، زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون الى منطقة العمليات، والاجتماع الى قيادة لواء المشاة الاول، المرابط في محيط المخيم وسط معلومات عن تعزيز الجيش نقاط تواجده في محيط المخيم، ومنطقة صيدا.

إقرأ ايضاً: «الممانعة» المسيحية للحوار تربك لودريان وبري..و«هدنة» عين الحلوة تحت الإختبار!

وزار الاحمد اللواء عباس إبراهيم. والنائب السابق وليد جنبلاط.

بري وسيطاً؟

وترى مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية” ان بري يحاول “قطف” ثمن التسوية بين “فتح ” و”حماس” بخصوص عين الحلوة وفي محاولة للايحاء ان بري و”الثنائي الشيعي” وسيطا وليس طرفاً في المعركة!

ميدانياً

وعلى الارض، استمرت المعارك امس متقطعة في مخيم عين الحلوة بين مجموعات «فتح والحركات الاسلامية»، وكانت تخف حيناً وتعنف حيناً آخر، وتم الاعلان عن وقف لإطلاق النار عصراً هو الخامس او السادس. لكن اصوات الاشتباكات ظلت تسمع بين فترة واخرى الى ان دخل قرار اتفاق وقف اطلاق النار الجديد داخل مخيم عين الحلوة – صيدا، حيِّز التنفيذ عند السادسة من مساء امس، على أن يتم إخلاء مدارس «الاونروا» من المسلحين اليوم.

ومنذ الصباح اليوم، يسود الهدوء التام مخيم عين الحلوة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن بمساع من رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيز التنفيذ عند الساعة السادسة من مساء امس، ولم يخل الأمر من خروقات محدودة اقتصرت على محور جبل الحليب – حطين وقد جرى معالجتها سريعا.

السابق
في اللقاء الأخير… ماذا طلب فرنجية من نصرالله؟
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 15 أيلول 2023