تخبّط داخل الطائفة السنية.. مولوي على خطى «حزب الله»: لملاحقة عثمان

انفجر الخلاف اليوم الجمعة بين وزير الداخليّة في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي ومدير عام قوى الأمن الداخليّ اللواء عثمان بما تسرّب عن إعطاء مولوي الإذن للقضاء بملاحقة عثمان. 

وقال مولوي اليوم في مؤتمر حول “النافعة” نظمته الجامعة اليسوعية، “لن نتراجع لحظة بإعطاء الاذونات اللازمة التي وردتنا من القضاء المختص لملاحقة المرتكبين، وأعطينا الإذن بملاحقة المرتكبين في الإدارة التي عملتم فيها وإدارات ومؤسسات أخرى أمنية وغير أمنية. ولن نقبل أن يبقى في لبنان فساد…”.

اذ يشكّل قرار مولوي سابقة على هذا الصعيد، وخصوصاً في السنوات العشرين الأخيرة حيث كان الوزير والمدير العام من الخطّ السياسيّ نفسه، وينتميان إلى الطائفة السنّية، حتّى في الحكومات المناهضة للحريريّة، كان وزير الداخلية يقوم بحماية المدير العام لقوى الأمن الداخليّ، وهذا ما جرى فعليّاً في حكومات نجيب ميقاتي وحسّان دياب.

في السياق، سأل النائب وليد البعريني: “هل هكذا يُكافأ اللواء عماد عثمان، ابن مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بعد المسيرة الطويلة والمشرّفة في مؤسّسة الأمن الداخليّ، والعطاءات التي لا تُحصى، والتضحيات التي قدّمها لأجل لبنان؟”

وسأل وزير الداخلية عبر منصّة “إكس”: “هل اتّصل برئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل اتّخاذه القرار وتشاور معه، أو إنّه اكتفى بالتواصل مع النائب جبران باسيل وسارع إلى تنفيذ تعليماته؟”.

وختم: “للأسف، يبدو أنّ بعض أبناء الطائفة السنيّة يستسهل طعن أبناء هذه الطائفة لاعتبارات خاصّة. وكأنّ هذه الطائفة ينقصها المآسي والغدر والطعنات!”

فيما علق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب قائلاً: “إذا قام القضاء بواجبه . عماد عثمان إلى السجن در . الفاسد القاتل”.

اما رئيس تحرير موقع لبنان الكبير الصحافي محمد نمر، فكتب على حسابه عبر منصّة “إكس”: “التصرّف “المتهور” الذي أقدم عليه وزير الداخلية هو استهداف مباشر لمؤسسة قوى الأمن الداخلي بعدما حاول “حزب الله” مراراً استهدافها والتاريخ يشهد، محاولا اخضاع اللواء عماد عثمان”.

وتابع، “صراحة، استغرب القرار الذي أصدره الوزير ما يستدعي مواجهته وبقوة، خصوصا من نواب يزعمون أنهم حماة الدولة ومؤسساتها وحماة السنّة”.

وقال نمر: “هذا قرار معيب بحق من حافظ على مؤسسة بعز الأزمات الاقتصادية”.واستكمل، “السؤال: أين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي ترأس لجنة معنية بملف “النازحين” ووافق على غياب عثمان، وغاب عنه ايضا ان الملف لا يرتبط بالحدود فحسب؟”.

وأضاف نمر، “معالي الوزير، طموحكم برئاسة الحكومة فكرة ولدت ميتة، وبقراركم البستم الفكرة الكفن ودفنتها”.

وختم تغريدته، بالقول: “واذا كنتم غير مسؤولين عن تغييب اللواء عثمان فعليكم باعلان المسؤول عن ذلك مهما كان موقعه”.

السابق
«حماس» تكشف عن «أسئلة حرجة لـ برّي»!
التالي
لودريان عائد وبري يُمنّي النفس بقيادة الحوار..وصندوق النقد يَنتقد «رعونة» السلطة المالية!