«الممانعة» المسيحية للحوار تربك لودريان وبري..و«هدنة» عين الحلوة تحت الإختبار!

عين الحلوة

وفي اليوم الثاني لجولاته بدا الموفد الفرنسي جان ايف لودريان “مربكاً” على غرار الرئيس نبيه بري في ظل الممانعة المسيحية للقوات والكتائب لأي حوار اكان برعاية فرنسا وحضورها او برعاية فرنسا وإدارة بري.

وتكشف مصادر نيابية معارضة التقت لودريان لـ”جنوبية” ان الموفد الفرنسي لا يحمل طروحات او اسماء محددة وانه يعول على الحوار ولكنه لم يحسم امره هل يكون الحوار فرنسياً صافياً او “نص نص” بين باريس وعين التينة.

وفي حين لم يسم لودريان اي مرشح مباشرة، لمح بشكل واضح الى انتهاء الوساطة الفرنسية وحلول الموفد القطري مكانه خلال ايام.

جولة لودريان

وفي جولته على القيادات السياسية باليوم الثاني لزيارته بيروت، زار لودريان قبل ظهر امس في كليمنصو رئيس الحزب الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط ورئيس كتلة اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط في حضور النائب وائل ابو فاعور.

وزار لودريان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في حضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي والوفد الفرنسي المرافق.‏

بعدها، التقى لودريان ممثلي «النواب التغييريين» بولا يعقوبيان وياسين ياسين ونجاة صليبا و ابراهيم منيمنة في قصر الصنوبر وأولم على شرفهم.

مصادر فلسطينية: ما يسمى بالاسلاميين لن يسلموا المطلوبين الـ8 لأي طرف وهم يراهنون على معركة استنزاف طويلة لفتح!

ثم انتقل لودريان إلى بيت الكتائب المركزي في الصيفي للقاء رئيس الحزب النائب سامي الجميّل.

وانتقل الموفد الفرنسي، الى معراب حيث استقبله الدكتورسميرجعجع، في حضور النائبين بيار بو عاصي وجورج عقيص، ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان.

عين الحلوة

ولم تصمد الهدنة في عين الحلوة رغم الاعلان عن إجتماع “فتح” و”حماس”  الا ساعات حيث تجددت الاشتباكات.

وتتخذ المعركة ابعاداً خطيرة: فمن جهة تشتد المعارك، بعد كل لقاء سياسي رسمي او امني، فتبقى القرارات حبراً على ورق.. ومن جهة ثانية دخلت اسحلة وقذائف لم تستخدم من قبل في المعارك، لا سيما على محور حطين، حيث ثقل المسلحين المحسوبين على «الشباب المسلم» وجند الشام، وغيرها من تنظيمات تقاتل حركة فتح داخل المخيم.

والبارز الموقف الضمني الرافض لاستمرار المعارك، اذ نقل عن المسؤول في حماس موسى ابو مرزوق قوله ان المخيم يدمر بذريعة محاربة الارهاب.. ولا نتائج للمعارك سوى الدمار..

إقرأ ايضاً: لودريان «يُعوّم» قائد الجيش..و«فتح» و«حماس» على خط معالجة أحداث عين الحلوة!

والاخطر نقل ايضاً عن المسؤول البارز عزام الاحمد الذي تحدث عن ان جهات خارجية تقدم اغراءات للمسلحين، وان هناك من يريد توسيع الفوضى والتصادم، مشيراً الى ان لدى «العناصر الارهابية» المسلحة «اتصالات مع جهات اجنبية استخباراتية موثقة لدينا، والكل يعرفها».   

مصادر نيابية معارضة التقت لودريان: الموفد الفرنسي لا يحمل طروحات او اسماء محددة وانه يعول على الحوار

وتكشف مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” ان ما يسمى بالاسلاميين لن يسلموا المطلوبين الـ8 لأي طرف وهم يراهنون على معركة استنزاف طويلة لفتح!

الغجر وخيمتا “حزب الله”!

وفي تطور جنوبي اخر، كاد الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الناقورة، برئاسة القائد العام «لليونيفيل» في الجنوب ارولدو لاثارو، وحضره وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة لدى قوات الامم المتحدة العميد منير شحادة، وضباط من الجيش الاسرائيلي في مقر الامم المتحدة في الناقورة.. كاد هذا الاجتماع ان يصل الى اتفاق حول معالجة التنازع على النقاط الـ13 العالقة عند الخط الازرق..

وحسب مصادر مطلعة على اجواء حزب الله «فإن العدو الاسرائيلي وافق على فكرة استعادة لبنان للقسم الشمالي من بلدة الغجر في مقابل ازالة خيمتي الحزب في مزارع شبعا».

واوضح الناطق باسم «اليونيفيل» اندريا تيننتي ان المناقشات تجري بسرية وما صدر من تكهنات لا تعكس بدقة المناقشات التي جرت.

بالمقابل، نفى الجيش اللبناني المعلومات عن التوصل الى اتفاق بشأن النقاط 13 المتحفظ عليها، والتي اعتبرت خرقاً.

السابق
الدولار «الأسود».. كيف أقفل مساءً؟
التالي
إشتباكات عنيفة في عين الحلوة وإستعمال قنابل مضيئة..وتحويل السير الى الخط البحري!