هل يخضع سائق «شاحنة الكحالة» والمسلحين المواكبين للتحقيق؟

في إطار جمع الادلة ومقاطعتها وتحليل كاميرات المراقبة وشرائط الفيديو، تستمر التحقيقات في حادثة”شاحنة الكحالة” لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بإشراف النيابة العامة العسكرية.

وينتظر ان تستمع مديرية المخابرات الى افادات عدد من الشهود الذين كانوا على مقربة من الشاحنة لدى انحرافها وكذلك لآخرين تواجدوا في المكان لحظة بدء اطلاق النار ما ادى حينها الى مقتل فادي بجاني ومحمد قصاص.

ولم تكشف مصادر مطلعة عما اذا كان التحقيق سيستدعي سائق الشاحنة واشخاصا مسلحين كانوا يواكبونها منذ انطلاقها حتى لحظة تعرضها في حادث سير في الكحالة، مكتفية بالقول بان “كل ما يتطلبه التحقيق سيقوم به المحققون”، مؤكدة ان حمولة الشاحنة من الذخائر لا تزال في عهدة الجيش اللبناني”.

التحقيقات كانت بدأت مع قوى الامن الداخلي الذي عاين مكان الحادث ورفع الادلة ، من بينها المظاريف العائدة للسلاح المستخدم ، غير ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي قرر تكليف مديرية المخابراء اجراء التحقيقات الاولية، طالبا من قوى الامن الداخلي إيداع المديرية ما لديها من تقارير فنية حول الحادثة.

وكانت الكحالة قد شهدت حادثاً تتطور الى اشكال مسلح بين عناصر تابعة لحزب الله كانت بمرافقة شاحنة مسلحة انقلبت على كوع الكحالة وآخرين من ابناء الكحالة الذين ارادوا معرفة ما بداخل الشاحنة الى ان ادى الاشتباك بالاسحلة الى سقوط قتيل من الطرفين.

السابق
بعدسة «جنوبية»: آب يُلهِب اللبنانيين بحرارته «الصحراوية».. وأجواء «كاتمة وسديمية»
التالي
صدور العدد الجديد من المجلة الالكترونية الدورية «الحقيقة»