ميقاتي «يتلطى» خلف الديمان لتأمين غطاء مسيحي..والمخاوف الخليجية أمنية لا سياسية!

البخاري عربيد

يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعدد من الوزراء لقاءاً تشاورياً في الديمان اليوم. هذا الحدث لم يمر مرور الكرام مسيحياً ولا سيما عند “التيار الوطني الحر” والذي شن عبر اعلامه حملة غير مسبوقة على ميقاتي و”الثنائي الشيعي” غمزاً لا تصريحاً.

على اللبنانيين متابعة تداعيات التحذيرات الخليجية وهل لها تأثيرات سياسية ورئاسية؟ وهل هي مرتبطة بالتهديد بالعقوبات خلال اللقاء الخماسي في الدوحة؟

ووفق مصادر مسيحية معارضة لـ”جنوبية” فإن ميقاتي يحاول إظهار نفسه انه “ودود” للمسيحيين ويتلطى خلف عباءة بكركي وانه ليس “العوبة” بيد “الثنائي”، وخصوصاً الرئيس نبيه بري، والذي يحاول في الفترة الاخيرة “إصطناع” خلاف مالي مع ميقاتي من بوابة نائب حاكم المصرف المركزي وسيم منصوري، وان بري غير راض عن “تلبيس” الشيعة “طربوش” تطيير الاحتياطي بالدولار خدمة للرواتب ومصاريف الحكومة.

مخاوف امنية

وفي اول تصريح بعد قرارات التحذير الخليجية، ابلغ السفير السعودي وليد البخاري وفدا برئاسة شارل عربيد ان  دعوة السعوديين لمغادرة لبنان أتت على خلفية أحداث مخيم عين الحلوة، وأن المملكة حريصة على مواطنيها أينما وجدوا ولا يمكن أن تفرط بهذا الموضوع.

وقال البخاري إن بلاده كانت وستكون من أهم المشجعين للسياحة في لبنان وإن الفترة المقبلة ستثبت ذلك إن توصل اللبنانيون إلى حل أزمتهم.

إقرأ ايضاً: كباش بين الحكومة و«المركزي» على «التمويل الإحتياطي»..وتطمينات أمنية لا «تطمئن» العرب!

وانعقد مجلس الامن المركزي بمشاركة قادة الاجهزة، واعطى وزير الداخلية بسام المولوي تبريرا لتخوف السفارات مؤكدا لهم: اننا نحافظ على امنكم كما امن اللبنانين مطمئنا بان الجيش اللبناني منع ما اسماه: انفلاش المعارك الى خارج مخيم عن الحلوة.

مصادر مسيحية معارضة: ميقاتي يحاول إظهار نفسه انه “ودود” للمسيحيين ويتلطى خلف عباءة بكركي وانه ليس “العوبة” بيد “الثنائي”

وقرر  مجلس الامن المركزي عقد اجتماعات متتالية في الايام المقبلة للبحث في التحديات التي قد يواجهها لبنان في هذه الظروف الإقليمية. 

وترى مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية” ان على اللبنانيين متابعة تداعيات التحذيرات الخليجية وهل لها تأثيرات سياسية ورئاسية؟ وهل هي مرتبطة بالتهديد بالعقوبات خلال اللقاء الخماسي في الدوحة؟ وهل الامر فرصة اخيرة للمعرقلين للحلول والاصلاحات؟

جولة حدودية لسفراء مجلس الامن

جنوباً، يقوم سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن بجولة اليوم عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية بالتنسيق مع اليونيفيل للاطلاع على الوضع الامني واللوجستي على الارض.

السابق
علي الأمين عن «التطبيع العربي مع دمشق»: الآمال عن تفاهم «سعودي-سوري» تتهاوى!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 8 آب 2023