كباش بين الحكومة و«المركزي» على «التمويل الإحتياطي»..وتطمينات أمنية لا «تطمئن» العرب!

وسيم منصوري

يواصل “الثنائي الشيعي” ممثلاً برئيس مجلس النواب نبيه بري وحاكم المركزي بالوكالة وسيم منصوري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، تقاذف كرة تمويل الحكومة ونفقاتها من رواتب وخلافه من الاحتياطي الالزامي بالدولار ومما تبقى من اموال المودعين المنهوبة.

“الفيلم الاميركي الطويل” شبيه بفيلم تثبيت منصوري في سدة الحاكمية ليصل البلد والموظفون والجميع الى حالة ضغط قصوى تجبر الحكومة الى اتخاذ قرار اللحظة الاخيرة

وفي حين يريد بري “تلبيس طربوش” التمويل للحكومة وبقانون تحوله الى مجلس النواب، يتذاكى ميقاتي وفق مصادر نيابية معارضة على بري ليكون المبادر بقانون نيابي لن يمرره الفريق المسيحي ولا سيما النائب جبران باسيل.

وترى المصادر لـ”جنوبية” ان هذا “الفيلم الاميركي الطويل” شبيه بفيلم تثبيت منصوري في سدة الحاكمية ليصل البلد والموظفون والجميع الى حالة ضغط قصوى تجبر الحكومة الى اتخاذ قرار اللحظة الاخيرة.

وتلفت الى ان السلطة بمختلف اجنحتها تهرب الى الامام وتبرر فشلها بقرارات اللحظة الاخيرة ليلقي كل على الآخر المسؤولية في الفشل وتعميق الانهيار!

تطمينات امنية كلامية!

وفيما استنفر رئيس الحكومة واجهزة الدولة الامنية لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي والتي حذرت مواطنيها من السفر في لبنان او البقاء فيه.

السلطة بمختلف اجنحتها تهرب الى الامام وتبرر فشلها بقرارات اللحظة الاخيرة ليلقي كل على الآخر المسؤولية في الفشل وتعميق الانهيار!

تؤكد مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”جنوبية” ان ما يجري من حراك لبناني رسمي  وبث الاجواء الايجابية ايجابي لكنه غير كاف في ظل تفلت السلاح غير الشرعي في مخيمات لبنان وسلاح الميليشيات الفلسطينية واللبنانية والذي يغطيه “حزب الله” لمنع الاقتراب من سلاحه. وتشير المصادر الى ان القرار العربي والخليجي اتخذ والمبررات كثيرة وفي النهاية كل دولة حريصة على امنها ومنع تهريب المخدرات اليها وكذلك حماية مواطنيها من الخطف والخطف وتعريضهم للخطر في دولة يحكمها زعماء المليشيات والسلاح!

تهديدات اسرائيلية جديدة!

بعد التوترات التي شهدتها الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مؤخرًا، حذّر وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين من مغبة المغامرة، مهددًا: “باستطاعة إسرائيل إعادة لبنان إلى العصر الحجري”.

إقرأ أيضاً: العرب «يَهجرون» لبنان..و«الشحاذة» الحكومية تتمدد الى الكويت!

وفي حديثٍ لـ”إيلاف”، رأى كوهين أنّ “الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يقوم بخدعٍ في الخيام بينما يختبئ في القبو كالفأر”.

مصادر دبلوماسية عربية ما يجري من حراك لبناني رسمي  وبث الاجواء الايجابية ايجابي لكنه غير كاف في ظل تفلت السلاح غير الشرعي

وأضاف، “نحن نستطيع الوصول الى كل شخص في كل مكان، لكننا نعالج كل شيء في الوقت المناسب. وفي هذا الموضوع، نترك لأنفسنا كل الإمكانيات متاحة، الدبلوماسية والعسكرية أيضًا”.

السابق
بالفيديو.. والدة الشهيد قعدان لـ«جنوبية»: حرموني من ابني.. والمجرمون يسرحون ويمرحون!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 7 آب 2023