خاص «جنوبية»: السلطة الفلسطينية توفد الاحمد لتأييد الإجراءات الأمنية في احداث «عين الحلوة»

عزام الاحمد

دخلت عوامل سياسية جديدة على خط معركة مخيم “عين الحلوة”، بين حركة فتح الفصيل الاكبر لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبين “جند الشام” و”عصبة الانصار”، وهما من القوى الاسلامية المتطرفة التي يرتكز نفوذها في أحياء، الصفصاف وحطين والطواريء والبريكسات بالمخيم.

واتت العوامل السياسية، وفق مصادر مواكبة ل “جنوبية”، مع وصول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد الى بيروت اليوم الاحد، وبدأ بإجراء سلسلة لقاءات مع المسؤولين السياسيين والامنيين اللبنانيين، وابلاغهم قرار دعم السلطة الوطنية الفلسطينية للسلطة الشرعية اللبنانية بكل قراراتها المتعلقة بالتدابير الامنية حيال الوضع بالمخيمات الفلسطينية في لبنان، النابع من قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعمه لإجراءات الحكومة والجيش في لبنان من أجل فرض النظام والقانون إثر الاشتباكات في مخيم عين الحلوة”.

مهمة الاحمد ستشرع الدور للاجهزة الفنية لتشمل عملية المسح عن الاضرار التي تسببت بها الاشتباكات العنيفة منذ اسبوع داخل المخيم

وأضافت”: فضلا عن الوقوف على سير الاحداث بعد سقوط 11 قتيلا في الاشتباكات الدائرة داخل المخيم بينهم مسؤول الامن الوطني الفلسطيني اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه: مهند قاسم، وطارق خلف، وموسى فندي، وبلال عبيد، الذين سقطوا داخل المخيم بكمين محكم”.

إقرأ ايضاً: الهبارية تكرم الاسرى المحررين

وذكر مصدر فلسطيني متابع ل”جنوبية” “ان الاحمد سيكون متجاوبا جدا في التفاعل مع المسؤولين اللبنانيين، خصوصا السعي لرفع المسؤولية عن حركة فتح لكونها تعرضت الى مؤامرة ادت الى سقوط ثلة من شهدائها غدرا، وان تطورات الاحداث تبين وجود نوايا مبيتة لتفجير الوضع داخله ،وهو ما عملت على تجنبه حركة فتح والدليل سقوط هذ الكم من الشهداء”.

وكشف المصدر “ان مهمة الاحمد ستشرع الدور للاجهزة الفنية لتشمل عملية المسح عن الاضرار التي
تسببت بها الاشتباكات العنيفة منذ اسبوع داخل المخيم، وادى الى انقطاع خدمات أساسية عن سكان المخيم خصوصا الكهرباء والمياه، وتعذر إدخال المواد الغذائية والإغاثية بسبب نشاط القناصة، فضلا عن الاضرار بالممتلكات والمنازل والمحلات والسيارات المارة و المركونة داخل المخيم”، لافتا الى ان الاشتباكات ادت إلى ارتفاع عدد العائلات التي نزحت من المخيم الى نحو ألف عائلة”.

الاحمد سيكون متجاوبا جدا في التفاعل مع المسؤولين اللبنانيين خصوصا السعي لرفع المسؤولية عن حركة فتح لكونها تعرضت الى مؤامرة ادت الى سقوط ثلة من شهدائها غدرا

وذكر المصدر ال انه “بموجب اتفاق ضمني يعود إلى سنوات طويلة لا يدخل الجيش اللبناني المخيمات الفلسطينية تاركا مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم داخلها خصوص حركة فتح الفصيل الاكبر، لان مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويحتمي متطرفون وفارون من العدالة اللبنانية فيه”.

ويشار إلى أن أكثر من 450 ألف فلسطيني مسجلون لدى الأونروا في لبنان، ويعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين، غالبا في ظروف بائسة ويواجهون قيودا قانونية..

السابق
الهبارية تكرم الاسرى المحررين
التالي
خاص «جنوبية»: خطة امنية بعد التحذيرات الخليجية على طاولة «الامن المركزي» غدا