عميل بـ«سمنة» يحظى ببراءة «المقاومة» قبل «العسكرية»!

بعد جلسة”خاطفة” انعقدت بعيدا عن “الانظار” في غرفة المذاكرة وبشكل سري، خرج المتهم بالتعامل مع العدو الاسرائيلي حسن علي عطية من السجن بعد توقيف دام عشرة أشهر ، بإعلان المحكمة العسكرية برئاسة العقيد الركن خليل جابر، حكما مساء اليوم قضى ب”إبطال التعقبات بحقه لعدم توافر النية الجرمية”.

حكم”العسكرية” جاء ب”توصية” من حزب الله على اعتبار ان عطية”كان عميلا مزدوجا “

حكم”العسكرية” جاء ب”توصية” من حزب الله على اعتبار ان عطية”كان عميلا مزدوجا “على الرغم من ان محاضر التحقيقات الاولية معه امام شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي ، تثبت اعترافاته بالتواصل مع ضباط اسرائيليين وتزويدهم بإحداثيات ومعلومات تخص المقاومة، وكذلك محادثاته الهاتفية مع مشغليه المدعوين”ألكسي” و”سامر”، والتي جرى تفريغها جميعها.

لكن المفارقة في هذه القضية، ان”العميل المزدوج” الذي يعمل لصالح المقاومة كان يخلى سبيله ويطلق حرا بعد ايام من التحقيقات بتدخل من مسؤولين امنيين في حزب الله، وهو ما لم يحصل مع عطية الذي تشير المحاضر الى توقيفه منذ تموز الماضي، والذي ابقي موقوفا في سجن رومية حتى اليوم.

لمّا استشعر عطية أن العدو يقف وراء هذه المحاولة، بادر الى ابلاغ المقاومة بتفاصيل الامر، ليتبيّن ان الجهة المتصلة هي مخابرات العدو

ومع انتشار خبر توقيف عطية سابقا والتحقيق معه، جاء بيان صادر عن المقاومة الاسلامية ليبرئه قبل حكم المحكمة اليوم، حيث اشار البيان حينها وبالتحديد في كانون الثاني الماضي الى ان”عطية ليس عميلا للعدو”.

واوضح البيان انه”خلال بحث حسن عطية عن فرصة عمل من خلال الانترنت، تواصل العدو الاسرائيلي معه تحت ساتر تأمين عمل له. ولمّا استشعر عطية أن العدو يقف وراء هذه المحاولة، بادر الى ابلاغ المقاومة بتفاصيل الامر، ليتبيّن ان الجهة المتصلة هي مخابرات العدو. عندها تولّت المقاومة المتابعة التفصيلية معه والاشراف على كامل التفاصيل، وخلالها أظهر عطية كل الصدق والتجاوب، ولم تسجّل عليه اية ملاحظات. وبالتالي، نؤكد ان حسن عطية ليس عميلاً للعدو”.

نوصي الشباب اللبناني الذين يتعرضون لعمليات تواصل من خارج لبنان بعناوين وسواتر مختلفة، أن يبادروا فوراً الى ابلاغ الاجهزة الامنية

اضاف البيان:”نهيب بالصحافيين المحترمين مراجعة الجهات المعنية في المقاومة حين يكون الامر متعلقاً بها لعدم الوقوع في التباسات قد تؤدي الى ظلم أشخاص أبرياء”.

وانتهى:”إننا اذ نوصي الشباب اللبناني الذين يتعرضون لعمليات تواصل من خارج لبنان بعناوين وسواتر مختلفة، أن يبادروا فوراً الى ابلاغ الاجهزة الامنية اللبنانية والمقاومة، تحصيناً لهم وللوطن، ومنعاً لوقوعهم في فخ العدو”..

السابق
اعتباراً من يوم غد.. الدولار الجمركي سيصبح بـ٨٦ الف ليرة!
التالي
نصرالله يُلوّح بجبهة الجنوب لـ«الـتخفيف» عن غزة..و«حاكمية المركزي» على خطى بعبدا!