
الشجاعة
يا سيد حمية،
تكون في تقديم استقالتك
وليس في قرارك
عدم الإستمرار
في عقد التلزيم في المطار،
عازيا ذلك الى ما اسميته
“جدل قانوني”
حول الموضوع،
فيما هو مخالفة قانونية
صريحة ومخزية
من قبلك.
فالشجاعة
الاصلية
التي أظهرتها
في انتهاك القانون،
والتي كانت ستتسبب لشعبك المعّوز
في خسارة أموال عامة
هو في أمس الحاجة اليها،
لا يمحو بشاعتها ووقاحتها
الا شجاعة تفوقها قوة،
ولا تقود الا الى استقالتك من موقعك كوزير،
أساء استخدام المسؤولية الوطنية
التي كلفه بها الدستور.