باسيل «يَتقهقر» حكومياً بـ«حضور رمزي» لوزرائه..و«هجمة معاكسة» لـ«حزب الله» في قضية الرفاعي!

جبران باسيل

فيما تعقد الحكومة جلستها الثالثة بعد الشغور اليوم، تؤكد مصادر حكومية لـ”جنوبية” ان نصاب الجلسة سيكون مؤمناً مع توقع حضور عدد من وزراء “التيار الوطني الحر” كحضور “رمزي” ولإثبات الوجود. وذلك يعني تقهقر النائب جبران باسيل حكومياً وإذعانه للامر الواقع وقبوله بما يصدر عن الحكومة، لا سيما ان الشغور الرئاسي “مطول” وان البلد لا يمكن ان تترك “سائبة” بلا رئاسة اولى وبلا مجلس نواب وبلا حكومة!

لولا وجود غطاء من “حزب الله” لرئيس بلدية القرقف وما يتردد انه جزء من منظومة “حزب الله”، لما تمادى في جريمته وهو بقي خارج الملاحقة والتوقيف منذ العام 2012

وتشير المصادر الى ان رغم ذلك سيبقى باسيل يكابر وسيقوم اعلامه ونوابه ووزراؤه اليوم ايضاً وبعد الجلسة بمهاجمة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبتكرار “معزوفة” الميثاقية والمزايدة الممجوجة مع “القوات” والقوى المسيحية  الاخرى.

“حزب الله” والرفاعي

ومع تشييع بلدة القرقف وآل الرفاعي للشيخ المغدور احمد الرفاعي والقاء القبض على قاتليه الخمسة، خرج “حزب الله” وفي “هجمة مرتدة ومعاكسة” للاجواء الاعلامية والسياسية والشعبية يعزي فيه آل الرفاعي، ويدين جريمة خطف الشيخ احمد وقتله، ولكنه في الوقت نفسه اعلن “تظلمه” لدى القضاء لمحاسبة من اسماهم “تجار الدم”، والذين حاولوا “الصاق” تهمة الخطف به.

وتشير مصادر سنية معارضة لـ”حزب الله” لـ”جنوبية” ان هذا “التظلم” والاعلان عن الذهاب الى القضاء، يقابله تناقض من “حزب الله”، والذي لم يسلم قتلة رفيق الحريري حتى الساعة ويرفض التحقيقات في انفجار المرفأ وغيرها من الشواهد.

إقرأ أيضاً: الثنائي «يتسلى» بتسريبات رئاسية في الوقت الضائع..والأمن «يترنح» شمالاً بعد مقتل الرفاعي!

وتلفت المصادر نفسها الى ان لولا وجود غطاء من “حزب الله” لرئيس بلدية القرقف يحيى الرفاعي، وما يتردد انه جزء من منظومة “حزب الله”، لما تمادى في جريمته، وهو بقي خارج الملاحقة والتوقيف منذ العام 2012 وحتى اليوم.

وتسأل المصادر عن مالك مخزن السلاح الحقيقي لدى الرفاعي ولمن يعود؟ وهل صحيح انه لحزب الله والسرايا السنية التي انشأها في عكار؟

التسعير بالدولار هذا الاسبوع

ووسط هذا الاستعصاء السياسي، يتواصل انهيار سعر صرف الليرة الذي بقي خلال عطلة الاسبوع فوق الـ 82 ألفا، رغم ان مرجعيات سياسية ومالية كانت تتوقع ان ينخفض السعر تلقائيا مع اعلان المصارف تعليق اضرابها.

مصادر حكومية لـ”جنوبية”: نصاب الجلسة سيكون مؤمناً مع توقع حضور عدد من وزراء “التيار الوطني الحر” كحضور “رمزي” ولإثبات الوجود

وفي السياق يفترض ان يبدأ التسعير بالدولار في السوبرماركات في الاول من شهر آذار، اي يوم الاربعاء المقبل، بعد انجاز معظم المحال الكبيرة ترتيباتها وابرزها وضع شاشات تحدد سعر الصرف بشكل دائم طوال ساعات اليوم.

وبدا لافتا تراجع الاعتراضات على هذا القرار، حتى ان القسم الاكبر من اللبنانيين بات متحمسا لانطلاق العمل به نظرا لفلتان الاسعار بالليرة وترقب ما اذا الوضع سيكون افضل وممسوكا في حال التسعير بالدولار.

السابق
جريمة «اغتيال» الشيخ الرفاعي.. تعليق من المنسقية العامة لشبكة الامان للسلم الأهلي
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 27 شباط 2023