ثماني سنوات على غياب شحرورة لبنان.. والذوق الغنائي الأصيل

صباح

تحضر الغائبة “الصبوحة – شحرورة” لبنان والذوق الغنائي العذب، ويشع زمنها في ذكرى 8 سنوات على غيابها. تتربع الراحلة على عرش الذاكرة، ملكة لا يغيبها الموت بقدر ما يستحضرها، ذاكرة تمتد من جيل الى جيل، لا ينضب لحن حضورها.
أغنت الذوق الفني الرفيع، جوهرت مساحة الزمن بحضورها وصوتها العظيم. وقد شكلت ورسمت وجسدت “حالة لبنانية” غنائية فريدة رفعت شأن الطرب اللبناني الى خصوصية فريدة يجوز القول فيها، “خلقها الله وكسر القالب”.
نعم وألف نعم، لقد بنت الصبوحة مجد الغناء والطرب، وكانت المعجزة الحقيقية التي صبغت الحياة بشمس صوتها وفنها، واستمرت كما الشمس، صوت مشرق لا يغيب على مرور الزمن.
نستذكرها اليوم، بل نستقبلها كل صباح، ونجلس ونحلق مع طربها، ونتمسك بصوتها تمسك “الغريق بخشبة النجاة”. فهي صباحنا وصباح الأمة والأمم.
(نفتح صفحة أولى من حضورها): الأسم الحقيقي ، جانيت جرجس فغالي (10 نوفمبر 1927 – 26 نوفمبر 2014) مغنية مميزة جداً وممثلة لبنانية  اشتهرت فنياً باسم صباح، وهي واحدة من كبيرات الطرب، وأبرز الفنانين اللبنانين.
امتدت حياتها المهنية من منتصف العقد 1940 حتى عقد 2000، لتترك خلفها ولنا وللأجيال إرثًا فنيًّا تلفزيونيًّا سينيمائيًّا ومسرحيًّا كبيرًاً خلدها في الذاكرة الفنية على مر التاريخ.
اشتهرت بألقاب كثير منها «الشحرورة» و«الصبوحة» و«صوت لبنان». كانت من بين أوائل المطربين العرب الذين وقفوا على خشبات المسرح العالمي في أولمبيا في باريس، وقاعة كارنيغي في مدينة نيويورك، وقاعة ألبرت الملكية في لندن ودار أوبرا سيدني،وسواها في ميدان المسرح العالمي.

السابق
حريق داخل مرفأ بيروت.. ما القصة؟
التالي
الانفلونزا تفتك بالأطفال جنوباً.. والاهالي «يهربون» من المستشفيات!