الكبير روميو لحود الى جنان الخلود

كبير آخر من بلادي يخرج من الحياة، يذهب الى حيث لا تغيب نجمته البراقة.
فقد توفّي صباح اليوم الثلاثاء 22نوفمبر، المخرج ومصمم العروض والكاتب والملحن اللبناني روميو لحّود عن عمر 92 عاماً. وبغيابه تفقد الأرض “المخملية” عبقاً من زخمها الفني، وبصمته المفاجيء ، ترتفع أعماله وألحانه في فضاء الزمن اللبناني والعربي كما لو أنها نشيد الإقامة الطويلة في الحياة الطويلة.
ولد روميو لحود في بلدة حبالين في قضاء جبيل. درس التعليم الابتدائي في مدرسة القدّيس يوسف في عينطورة. ثم بدأ دراسة هندسة الديكور في جامعة “موزار” لكنه تحول لدراسة “سينوغرافي ميكانيك” في معهد “مونتكامودزو” في إيطاليا.

هو المخرج العربي الذي دُعي إلى حفل تتويج شاه إيران ودٌعي من قبل البلاط الملكي البلجيكي لتقديم حفلة في “مسرح الفنون الجميلة” في بروكسيل

بدأ مسيرته المهنية الفعلية في 1964 عندما أعد أوبريت غنائي بطلب من جمعية مهرجانات بعلبك في إطار برنامجها “ليالي لبنان”. وفي 1969، قدّم عروضه في مسرح الأولمبياد في باريس.
وهو المخرج العربي الذي دُعي إلى حفل تتويج شاه إيران ودٌعي من قبل البلاط الملكي البلجيكي لتقديم حفلة في “مسرح الفنون الجميلة” في بروكسيل. وهو أول من أطلق “المسرح الدائم” في لبنان عبر الاستعراض الضخم “موّال” الذي استمر عرضه.

هو أول من أطلق “المسرح الدائم” في لبنان عبر الاستعراض الضخم “موّال” الذي استمر عرضه

وله أعمال فنية ومسرحية غنائية كثيرة أغنت ثقافة السمع والبصر، وما الأعمال والألحان الصافية التي قدمها للراحلة المطربة الكبيرة سلوى القطريب، سوى ومضة عملاقة في مساحة زمنية لبنانية تراثية وأصيلة.
تزوج روميو لحود من ليليان بولان وأنجب منها ابنتان ثم تزوج بعد وفاة زوجته من ألكسندرا قطريب.

السابق
قاسم يخوّن محتجي ايران: ما يجري عنف وإجرام !
التالي
وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: ليست مراوحة سياسية بل جريمة قتل